فهرس الكتاب
في إشارة إلى إيلان رامون [1] ، الذي شارك في قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981، وقتل في تحطم المركبة الفضائية كولومبيا في بداية شهر شباط 2003 ، قال دانييل كورتسر [2] ، السفير الأمريكي في إسرائيل:"تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل الانتصارات والمحن. نحن، الأمريكيين والإسرائيليين، حقًا اخوة ... على الأرض وفي الفضاء" [3] . وفي نهاية شهر آذار حضر السفير نفسه قداسًا أقيم في جامعة بار إيلان، وكذلك السفير البريطاني ورؤساء المعاهد والكليات في الجامعة وطلابها. وفيه شكر السفير الأمريكي جامعة بار إيلان قائلا بالعبرية:"نقدر دعم الحكومة الإسرائيلية وجمهور إسرائيل بأكمله". وبالعبرية أيضًا قال شيرارد كاوبر-كولز، السفير البريطاني [4] :"نشكر الحكومة الإسرائيلية وشعبها لدعمهم قوات التحالف العاملة في الخليج. ونأمل أن نشهد السلام ليس فقط من أجل إسرائيل، وإنما من أجل شعب العراق وكل شعوب الشرق الأوسط" [5] . وفي نهاية القداس ناشد الأستاذ موشيه كافيه [6] ، رئيس جامعة بار إيلان، الجمهور الإسرائيلي أن يقوم بتلاوة صلاة خاصة يوم السبت الخامس من نيسان، هذا نصها:
"ليحمنا الرب من أعدائنا، الذين يهبون ضدنا، ليحمي المقدس المبارك جنود قوات الحلفاء في العراق ويقيهم من الحزن والمشقة، ومن الخطر والمرض. ليكلل بالبركة والنجاح جهودهم كلها، ليتوجهم بالخلاص والنصر ويهزم هؤلاء الذين يكرهونهم، وذلك حتى تتحقق المأثرة من خلالهم: من أجل الرب، ربَّكم، الذي يقف معكم ويحارب أعدائكم ... من أجلكم ولحمايتكم، لنبتهل، آمين".
مطالبة رئيس جامعة بار إيلان بتلاوة صلاة يهودية تنفي المبدأ الأكاديمي للمؤسسة الجامعية التي يمثلها، وتظهر بوضوح الاستغلال السياسي للدين اليهودي.