فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 302

وصلت إلى إسرائيل"وحدة ارتباط أمريكية"في بداية كانون الثاني 2003 لإنشاء بنية تحتية لـ"الاتصالات والتنسيق"أثناء الحرب مع العراق بين الجيش الإسرائيلي، ووزارة الدفاع الأمريكية والقوات الأمريكية الموجودة في المنطقة. كما وصل إلى السفارة الأمريكية في تل أبيب عدد محدود من الموظفين لـ"تعزيز قنوات الارتباط والاتصالات، القوية أصلًا". وجرى تعيين الجنرال تشارلز سيمبسون [1] ليكون"كبير ضباط الارتباط"مع الجيش الإسرائيلي. وأجرى سيمبسون مقابلات مع رئيس هيئة الأركان، موشيه يعلون [2] ، وضباط كبار في الجيش الإسرائيلي [3] . ومنذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي على العراق، ورغم أن إسرائيل كانت في حالة تأهب قصوى، قال سيلفان شالوم، وزير الخارجية الإسرائيلي:"إسرائيل ليست جزءًا من الحملة ضد العراق ولا تريد أن تزج بها"، ولكنه أضاف:"نحن نصليِّ من أجل سلامة قوات التحالف. إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الأمريكي وحلفائه في حملتهم للقضاء على التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية" [4] . صلاة سيلفان شالوم لا تعبر تمامًا عن حقيقة الجهود المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. فحسب صحيفة"نيويورك دايلي نيوز"كان القمر الاصطناعي الإسرائيلي المتطور"عاموس 4"يمد المخابرات الأمريكية بالمعلومات بشكل روتيني، في حين كان عملاء المخابرات الإسرائيلية في بغداد يجمعون معلومات في غاية الحساسية. كما قامت قوة الكوماندو الإسرائيلية"ساييريت ماتكال" [5] بالاشتراك مع قوات أمريكية وأسترالية خاصة بعمليات سرية في الصحراء الغربية للعراق بحثًا عن منصات إطلاق صواريخ سكود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت