الاكتئاب النفسي والهم
مقدمة
(ولنبلونكم بشيء من الخوف...)
أسئلة لأستاذ علم النفس:
·?تعريف الاكتئاب
·?هل هناك سن للاكتئاب؟
·?تعقيب الدكتور يوسف القرضاوي
تساؤلات المشاهدين
هل دعاء الأم في حالة الغضب مستجاب؟ ... الخوف من اليوم الآخر ويوم القيامة
أدعية مأثورة في حالة الاكتئاب ... عدم معالجة الاكتئاب .. هل عليها جزاء؟
عملية"أطفال الأنابيب"في رمضان ... أسلم الرجل ليتزوج
حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مقدمة
أيها الأخوة والأخوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يتعوذ بالله ويستجير بالله العلي العظيم من الهم والحزن يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل"والإنسان في حياته الدنيا معرض لأن يهتم وأن يغتم وأن يحزن وأن يصاب بشيء من الكآبة والحزن وهذا أمر طبيعي، لقاء اليوم سيكون عن الاكتئاب النفسي والهم بشكل عام وكيف عالج الإسلام هذه الحالة التي يصاب بها الإنسان.
المقدم
فضيلة الشيخ يقول الله عز وجل في محكم التنزيل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين) هل يمكن أن نعتبر هذه الآية أصل في تفسير الحكمة مما يصاب به المرء من البلاء ومن الغم ومن الحزن -قبل أن نأتي إلى تفصيلات وأسباب هذا الهم وهذا الاكتئاب الذي يبتلى به المسلم-؟
القرضاوي
لاشك أن كل إنسان معرَّض في هذه الحياة الدنيا للابتلاء، الإنسان من حيث هو إنسان لابد أن يُبتلَى، حياته نفسها قائمة على الابتلاء (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه) والله تعالى يقول (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي في مكابدة ومعاناة منذ يولد الإنسان كما قال الشاعر:
لما تؤذن الدنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطفل ساعة يولد
وإلا فما يبكيه منها وإنها ... لأفسح مما كان فيه وأرغد