مصائب الدنيا، أيضا الإنسان لا يعتزل بل يخالط المؤمنين لأنه إذا بقي وحده يستوحش، والوحدة أحيانًا تكون قاتلة، يشتغل مع المؤمنين يسلي نفسه بعمل الخير يشارك في جمعية يحسن إلى الناس فيدعون له، يشعر بسرور إنما بعض الناس إذا أصابه شيء اعتزل، العزلة نفسها خطر بمثل هذه الأمور ينبغي أن يعالج الإنسان نفسه، فهناك شيء في مقدور الإنسان وربنا يحاسبه لماذا قصرت فيه، وهناك شيء فوق طاقة الإنسان (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) .
أما بالنسبة للسؤال الآخر فأنا أقول إذا دخل الشخص هذه المسابقة ليس لغرض إلا ليكسب فإما يربح وإما يخسر فهذا هو القمار، إنما لو دخل شخص هو يعجبه هذا ويريد أن يشارك وليس هناك مشاركة إلا برسوم فيدفع، إنما لو كان داخل ويقول أنا أريد أن أكسب ولولا هذا ما دفعت ولا فلس مثل اليانصيب فهذه الأشياء التي تحتمل إما الربح أو الخسارة هذه هي الميسر أو القمار وهي محرمة.
مشاهد من العين (الإمارات)
لي صديق كان مسيحي وأسلم ليتزوج وبعد فترة 10 - 15 سنة وجدت أنه لا يصلي وبعيد عن الإسلام وأصبح كل أصدقائه من المسيحيين فما الذي يمكن أن نعمله معه هل هو في حكم المرتد وبذلك تحرم عليه زوجته، هو يقول أنه على الإسلام ولديه أولاد ولكنني لم أره ولا مرة يصلي في مسجد فماذا نفعل وجزاكم الله خيرًا؟
القرضاوي