الصفحة 2 من 16

1-سلامته من الأمراض والإعاقات المؤثرة, وعيوب السمع والنطق.

2-أن يكون المدرس حسن المظهر, متوسطًا في ذلك بين الإسراف والتقتير.

ثالثًا: المقومات المهنية:

ينبغي أن تتوفر في المدرس مجموعة من الصفات والمهارات التي تتطلبها مهنة التدريس, ومن ذلك:

1-إجادة تلاوة القرآن الكريم, وحفظه كاملًا أو على الأقل حفظ جزء كبير منه, بشرط أن يكون المدرس متجاوزًا في حفظه للمقدار الذي يحفظه أبرز طلابه.

2-أن تكون لدى المدرس رغبة ذاتية في مهنة التدريس.

3-أن يكون لدى المدرس استعداد فطري لمزاولة مهنة التدريس مثل: سلامة الفكر, وحضور الذهن, وبعُد النظر, والقدرة على ضبط النفس وامتلاكها عند الغضب [1] .

4-أن يتعرف المدرس على بيئة الحلقة, لكي يتمكن من اختيار الألفاظ المناسبة أثناء التخاطب مع التلاميذ, وليتحاشى القيام بسلوكيات يراها مجتمع الحلقة سيئة, وليتمكن من تقريب المعاني للطلبة عن طريق أمثلة قريبة من البيئة.

5-أن يتعرف المدرس على تلاميذه من ناحية القدرة على الحفظ والتعلم, وأن يتعرف على مصادر التلقي المقبولة لديهم والمؤثرة في تكوين شخصياتهم.

6-أن يكون المدرس قادرًا على إدارة الحلقة وحفظ نظامها, وتوجيه الطلبة عن طريق قوة الشخصية وامتلاك قلوبهم, وجذب انتباههم, والاستمرار في متابعتهم.

7-أن يكون المدرس ملمًّا بطرق التدريس ووسائل الإيضاح المُعِينة.

الفصل الثاني

طرق تدريس القرآن الكريم في الحلقات

أولًا: طرق التدريس المتبعة في حلقات تحفيظ القرآن:

الطريقة الأولى: الطريقة الجماعية:

صفتها:

(1) لا يعني ذلك من لا يملك بعض جوانب الاستعداد الفطري ليس لديه استطاعه لمزاولة مهنة التدريس, ولكن لابد له لكي ينجح في أداء المهمة من إرادة قوية وعزيمة مثابرة تمضي به نحو النجاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت