الصفحة 3 من 16

أن يقوم المدرس بتحديد مقدار معين لطلاب الحلقة يتلوه على الطلاب أولًا, ثم يتلونه عليه ثانيًا طالبًا طالبًا, ثم يكلفون بحفظه ليتم التسميع لهم من قبل المدرس فيما بعد [1] .

إيجابيات وسلبيات هذه الطريقة:

من إيجابياتها:

1-رفع مستوى التجويد لدى الطلاب؛ نظرًا لإنصات الطلاب عند قراءة المدرس.

2-شحذ همم بطيئي الحفظ , ودفعهم إلى مسايرة المتفوقين في الحفظ والمراجعة.

3-سهولة حفظ الطلبة للمقطع نظرًا لتكرره عليهم بعددهم.

ومن سلبياتها:

1-عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب؛ لعدم إفساح المجال أمام الطلبة المتفوقين للانطلاق في التلاوة والحفظ وتجاوز من دونهم.

2-عدم إمكانية قبول من يأتي من الطلبة الجدد بعد البدء في الحلقة؛ لعدم قدرة المدرس على التعامل مع أكثر من مجموعة في الوقت نفسه.

3-الحاجة إلى إمكانات بشرية ومادية أكثر, مثل: تعدد المدرسين والأمكنة المناسبة.

الطريقة الثانية: الطريقة الفردية:

صفتها:

... أن يقوم المدرس بفتح المجال أمام طلبته للتنافس في تلاوة وحفظ القرآن الكريم, كل حسب إمكاناته وما يبذله من وقت وجهد لتحقيق ذلك تحت إشراف المدرس ومتابعته.

إيجابيات وسلبيات هذه الطريقة:

من إيجابياتها:

1-مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب, وإفساح المجال أمام ذوي القدرات الجيدة للتقدم.

2-زيادة رغبة الطالب في الحفظ, وتحريك الدوافع الذاتية لديه.

3-الاقتصاد في استخدام الإمكانات المالية والإدارية المتاحة؛ نظرًا لعدم الحاجة في هذه الطريقة إلا إلى عدد أقل من المدرسين والموجهين والأمكنة الصالحة للتدريس.

(1) يكثر استخدام هذه الطريقة ويحسن في الحلقات التي تسير على نظام السنوات والفصول الدراسية, كما يحسن استخدامها حين يجتمع عدد من الحلقات في مسجد واحد, بحيث تتخصص كل حلقة بعدد من الأجزاء, ويمكن استخدامها بشكل جزئي في الحلقة الواحدة مع طالبين أو أكثر من المتقاربين في الحفظ والقدرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت