4-إمكانية الاستفادة من الطلاب البارزين في تدريس زملائهم ذوي المستويات الضعيفة.
5-إمكانية استقبال الطلاب الجدد الراغبين في الانضمام إلى الحلقة متى جاؤوا.
ومن سلبياتها:
1-استمرار تأخر بعض الطلبة.
2-ضعف قراءة الطلاب, وكثرة اللحن لديهم؛ نظرًا لتعامل المدرس معهم كلاَّ على حدة.
3-ضعف مستوى متابعة المدرس للطلاب, حفظًا وأداءً أو انتظامًا وسلوكًا.
4-الإحساس بالإحباط لدى الطلاب الذين لا يستطيعون اللحاق ببقية زملائهم المتفوقين.
ثانيًا: الطريقة المقترحة لتدريس القرآن الكريم في الحلقات:
تختلف الطريقة المقترحة بحسب معرفة الطلبة للقراءة من المصحف أو عدم معرفتهم بها.
الحالة الأولى: تدريس الطلاب الذين يعرفون القراءة من المصحف:
تستخدم معهم الطريقة الفردية وفق الخطوات الآتية [1] :
1-يقوم المدرس بتحديد مقدار معين للطالب يستطيع حفظه في جلسة واحدة.
2-يقوم المدرس بقراءة ذلك المقدار على الطالب, مع متابعة الطالب له في المصحف.
3-في حال تبين المدرس صعوبة الكلمات على الطالب,فإنه يقوم بتلقينه إياها؛ حتى يتمكن الطالب من قراءتها بشكل جيد.
4-إن كان المقدار المحفظ من سورة مَّا قسمت إلى مقاطع, كلفه بقراءة ما تم حفظه من أول السورة يوميًا على أحد زملائه؛ ليتم الربط بين أجزاء المقاطع المحفظة.
الحالة الثانية: تدريس الطلاب الذين لا يعرفون القراءة من المصحف:
بالنسبة للطلبة الذين لا يعرفون القراءة من المصحف إما لصغر سن, أو عدم تعلم, أو عجمة . . . ونحوها؛ فُيسلك معهم مسلكان:
1-تعليمهم القراءة عن طريق تدريسهم (القاعدة البغدادية) أو غيرها مما يناسبهم.
(1) لابد من استخدام المدرس للكراسة المعدة من قبل الجهة المشرفة على الحلقة لمتابعة الطلاب, وذلك حتى يتسنى له معرفة من حفظ واجبه ممن لم يحفظ, ومن راجع ممن لم يراجع.