2-تحفيظهم القرآن الكريم تلقينًا, حيث تستخدم معهم الطريقة الجماعية؛ ليتم بعد ذلك الانتقال بهم إلى الطريقة الفردية التي تستخدم مع من يعرف القراءة من المصحف.
الخطوات العملية لتدريس القرآن الكريم لمن لا يعرف القراءة من المصحف:
أ- يطلب المدرس من الطلاب فتح مصاحفهم على المقطع أو السورة المطلوب حفظها.
ب- يقوم المدرس بكتابة المقطع المطلوب حفظه على (السبورة) , ويحرص على أن يكون رسم وترتيب الكلمات التي يكتبها كرسمها وترتيبها في المصحف الذي بأيدي الطلبة.
ج- يوجه المدرس الطلاب إلى إمرار أيديهم في مصاحفهم على الكلمات التي تتم قراءتها.
د- لابد أن تكون المقاطع المطلوب حفظها قصيرة؛ حتى يتمكن الطلاب من إجادة حفظها.
هـ- يقوم المدرس بقراءة المقطع على الطلاب قراءة مثالية, موجهًا إياهم إلى الاستماع.
و- يقوم المدرس بعد ذلك بالقراءة أولًا والطلبة يرددون خلفه ثانيًا.
ز_ بعد أن يشعر المدرس أن الطلبة أجادوا حفظ المقطع المطلوب يأمر الطالب الذي يريد القراءة بإغلاق مصحفه, ويقوم المدرس بمسح ما على ( السبورة ) ثم يأمره بالقراءة.
ح- يفضل أن يتم فصل الطلاب صغار السن عن الكبار منهم.
ط- من الممكن أن يستخدم المدرس في القراءة المثالية الأولى التلاوة المسجلة إن أمكن.
ي- على المدرس أن يوجه الطلبة إلى الاستعانة بذويهم الذين يجيدون القراءة في المنزل عن طريق التكرار عليهم, أو الاستماع إلى الآيات عن طريق آلة التسجيل.
ك- يقوم المدرس بتكليف الطلاب بربط المقطع الذي تم حفظه بالمقاطع السابقة .
ثالثًا: القراءة الترديدية:
صفتها: هي القراءة التي يردد فيها الطلبة خلف من يقرأ الآيات بصوت واضح.
مواضع استخدامها:
الحالة الأولى: للذين لا يعرفون القراءة والكتابة.
الحالة الثانية: للذين يعرفون القراءة من المصحف الشريف:
وذلك في الحلقات التي تسير على الطريقة الفردية.
تنبيهات حول كيفية القيام بالقراءة الترديدية: