الصفحة 7 من 16

? سأل الله أن من أتى بيت المقدس لا يريد إلا الصلاة فيه، أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه. (قال رسول الله ص وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة) . [روي عند الحاكم وابن حبان وابن خزيمة] .

ومن صور الارتباط بين المسجدين (المكي والأقصى) : لما ضاق إبراهيم عليه السلام ذرعا بعبادة الأصنام في بلاد العراق، هاجر إلى بلاد الشام، وأقام فترة قصيرة في دمشق، ثم تنقل بين (نابلس، غزة، يافا، حيفا، بيت المقدس، الخليل) ، ثم انتقل إلى مصر، وهناك أهداه ملكها جارية اسمها"هاجر"، وقد تزوجها إبراهيم عليه السلام وأنجبت له"إسماعيل"عليه السلام. وقد أوحى الله تعالى لإبراهيم أن يترك إسماعيل وأمه عند البيت الحرام، وهو يتنقل بين المسجدين (الحرام والأقصى) .

ثانيا/ المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى:

قال ابن عباس رضي الله عنه:"كان النبي ص يصلي بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه". وقد صلى المسلمون تجاه بيت المقدس، وبعد الهجرة حولوا القبلة تجاه الكعبة، ومكان التحويل مسجد قباء في صلاة الصبح.

وتحويل القبلة أمر رباني، قال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } البقرة143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت