* أول اعتداء تعرض له المسجد النبوي عندما قام أبو لؤلؤة المجوسي باغتيال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد النبوي وهو يؤم الناس في صلاة الفجر.
* أما المسجد الأقصى فهو على مدار التاريخ كان ولا زال يتعرض للاعتداءات، فالاعتداءات الصليبية حولت المسجد الأقصى إلى إصطبل للخيل، وحولت الصخرة المشرفة إلى كنيسة. وقد بلغ عدد قتلى المسلمين في الحروب الصليبية أكثر من (70.000) مسلما.
* لما احتل الصليبيون المسجد الأقصى توجهوا نحو (مكة والمدينة) ، حيث اعترض ملك الكرك الفرنسي (أرناط) التجارة الوافدة من (جدة، اليمن، الهند) المتجهة إلى العقبة، وأرسل جيشه إلى المدينة، أرسل صلاح الدين الأيوبي القائد"حسام الدين لؤلؤ"ليتصدى لأرناط.
وقد حرر صلاح الدين المسجد الأقصى من الصليبيين سنة 1187م.
والآن يتعرض المسجد الأقصى لهجمة صهيونية شرسة لتهويد المدينة، ومحاولة هدم المسجد الأقصى بكثرة الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى في محاولة لبناء هيكلهم المزعوم، وما فتئ اليهود للحظة واحدة وهم يكيدون المكائد ويخططون الخطط لهدم المسجد الأقصى والتخلص منه، ناهيك عن محاولات حرق أو تفجير المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الصلاة في المسجد الأقصى... إلخ. في حين أن الأقصى لا يجد إلا تهاونا وذلا وتخاذلا من بني جلدتنا (العرب والمسلمون) .
خامسا/ من المسجد الأقصى عرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء:
قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الإسراء1
هكذا اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون الإسراء من مكة إلى المدينة، بينما يكون المعراج من المسجد الأقصى إلى السماوات العلى.
سادسا/ الروابط الجهادية بين المساجد الثلاثة: