الصفحة 10 من 16

نظرا لمكانة فلسطين في عقيدة المسلمين، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين من بعده لم يدخروا جهدا في تحرير وتخليص فلسطين من الوثنية، وأهم هذه الجهود:

? سنة (7هـ) : أرسل الرسول ص بكتابه إلى هرقل يدعوه فيه إلى الإسلام، وإن أبى تحمل إثم الأريسيين.

? سنة (8هـ) : كانت غزوة"مؤتة"لتحرير بلاد الشام من الروم.

? سنة (9هـ) : كانت غزوة"تبوك"التي قادها الرسول ص في ثلاثين ألفا (30.000) من الصحابة لتحرير بلاد الشام.

? سنة (10هـ) : جهّز الرسول ص جيش أسامة بن زيد لتحرير فلسطين، إلا أن المنية وافته ص قبل أن يرسل الجيش، فواصل المشوار وأنفذ وصيته من بعده أبو بكر الصديق.

? سنة (15هـ) : في معركة"اليرموك"فتحت بلاد الشام، وخضع للحكم الإسلامي (يافا، حيفا، غزة، قيسارية... إلخ) .

? سنة (15هـ) : فتح أبو"عبيدة بن الجراح"القدس بعد حصار للمدينة دام (4) شهور في فصل الشتاء والبرد القارص، وبعد أن طال الحصار طلب أهل المدينة الصلح، وعرض عليهم اختيار واحدا من ثلاثة خيارات: (الإسلام، الجزية، القتال) ، فاختاروا الثانية، وقد كتب لهم عمر ابن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وثيقة عرفت باسم"العهدة العمرية".

سابعا/ إقامة الصحابة في بيت المقدس:

بعد الفتح الإسلامي حرص الصحابة على القدوم إلى المسجد الأقصى من مكة والمدينة، نظرا لما يحتله المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين، وقد سكن القدس من الصحابة: (عبادة بن الصامت، تميم الداري، عياض بن غنم) .

حرص بعض الأمراء أن يحصل على مبايعة الناس في بيت المقدس، فقد بايع عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان في بيت المقدس، وبويع سليمان بن عبد الملك في بيت المقدس.

ودفن في بيت المقدس: (9) من الصحابة.. (62) من التابعين.. (286) عالما وقاضيا وخطيبا ونابغة من أصل (440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت