... وكذا أورد ابن الأثير في أسد الغابة [1] طرفا من هذا الخبر وهو المتعلق بقتل مرزبان الزارة وأخذ سلبه. وفي التاريخ للذهبي من طريق ابن عون عن ابن سيرين قال:"بارز البراء مرزُبان الزَّارة فطعنه فصرعه وأخذ سلْبَه فباعه بنيف وثلاثين ألفا." [2]
... أما ما نقله البكري عن أبي عبيد ثابت في الأموال المطبوع [3] وبنفس السند.
زَنْدَوَرْد
انظر كسكر .
زويلة
... المغرب ، 10."وهي أول حد السودان"انظر أنطابلس (برقة، بنطابلس) .
العراق
معجم 1: 63."قال: (هشام بن الكلبي) : فلم يزالوا على ذلك - أي تفرق بطون بجيلة في قبائل العرب - حتى أظهر الله الإسلام، فسأل جرير [4] بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جُشَم بن عُوَيف [5] بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعدمَنَاة بن نذير بن قسْر بن عَبْقر بن أنمار، عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما أراد أن يُوَجِّهه لحرب الأعاجم، أن يجمعهم (بجيلة) له ويخرجهم من تلك القبائل، [6] ففعل له ذلك، وكتب إلى عُمّاله."
الدراسة
خبر البكري قد جاء بنحو ما رواه الطبري في تاريخ الرسل والملوك [7] من طريق السري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر عن محمد بن نويرة وطلحة وزياد وعطية قالوا: ... وزاد (الطبري) تفاصيل أخرى منها نص كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله، ومكان التجمع لقبيلة بجيلة، وأخيرا تسييرهم إلى العراق.
عَرْبسُوس
(4) ... سبقت ترجمته في هامش رقم (110) .
(5) ... جاء في أسد الغابة، وفي الإصابة"عوف"بدل"عويف"؛ ابن الأثير، 1: 333 (730) ؛ ابن حجر، 1: 232.
(6) ... أي"كل من يُنسب إلى بجيلة في الجاهلية وثبت عليه في الإسلام."
(7) ... التاريخ، 3: 460.