... ذكر كل من ابن إسحاق، [1] وابن الكلبي، [2] والأزدي، [3] وابن سعد، [4] والزبيري، [5] وخليفة بن خياط، [6] وسعيد بن عبد العزيز، [7] وابن الجوزي، [8] والبلخي، [9] والذهبي [10] أن القائد هو أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه. إلا أن سيف بن عمر، [11] وصالح بن كيسان، [12] وابن عساكر، [13] والمقدسي، [14] وياقوت، [15] فإنهم قالوا: القائد هو خالد بن الوليد رضي الله عنه. ونرجح أن القائد هو خالد بن الوليد رضي الله عنه لأنه يتمشى مع عدة نصوص وردت في المصادر المختلفة منها ما جاء في تاريخ فتوح الشام قوله:"أما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فدع العراق وخلف فيه أهله الذين قدمت عليهم وهم فيه، وامض متخفيا في أهل القوة من أصحابك الذين قدموا من العراق معك من اليمامة، وصحبوك من الطريق، وقدموا عليك من الحجاز حتى تأتي الشام فتلاقي أبا عبيدة بن الجراح ومن معه من المسلمين فإذا التقيتم فأنت أمير الجماعة والسلام عليك." [16]
... ونقل مثله (أي نص تاريخ فتوح الشام) ابن أعثم الكوفي في الفتوح، [17] وابن عساكر في تاريخ دمشق، [18] وابن كثير في البداية [19] اباختلاف يسير في الألفاظ.
(1) ... نقل قوله الطبري في التاريخ، 3: 570- 571.
(2) ... نقل قوله الذهبي في التاريخ، 140.
(3) ... محمد، تاريخ فتوح الشام، تحقيق عبد المنعم عامر (القاهرة: مطابع سجل العرب، 1970م) ، 180.
(4) ... الطبقات، 7: 384.
(5) ... نسب قريش، 12: 445.
(6) ... التاريخ، 130.
(7) ... نقل قوله الذهبي في التاريخ، 140.
(8) ... تاريخ عمر بن الخطاب (القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، د.ت.) ، 91.
(9) ... البدء، 5: 184.
(10) ... السير، 1: 22.
(11) ... نقل قوله الطبري في التاريخ، 3: 396.
(12) ... نقل قوله ابن الجوزي في المنتظم، 4: 135.
(13) ... تاريخ مدينة دمشق، 2: 90.
(14) ... التبيين، 441.
(15) ... معجم البلدان، 8: 504.
(16) ... الأزدي، 68.