اما ابن قيم الجوزية (ت 751 هـ) : فيقول:"هو ان يستفهم عن شيء لم يتقدم له به علم حتى يحصل له به علم" [1] .
تاصيل ادوات الاستفهام: قسم ابو الفتح عثمان جني (ت392 هـ) : ادوات الاستفهام على ثلاثة اضرب: حروف وظروف واسماء غير ظروف . فالحروف: الهمزة، و (ام) ، و (هل) .
والاسماء: من ، وما ، واي ، وكم .
والظروف: متى ، واين ، وكيف ، واي حين ، وايان ، وانى [2] . ونجد هذا التقسيم نفسه عند ابي البركات الانباري (ت 577 هـ) غير انه جعل (كيف) من الاسماء [3] ولم يخرج علي بن سليمان الحيدرة اليمني (ت 599 هـ) عن تقسيم ابي البركات الانباري لهذه الادوات [4] . ومن احكام ادوات الاستفهام: انه ما كان منها حرفا دل على معنى في غيره كسائر الحروف . وما كان منها اسما دل على معنى في نفسه . وقد عدها قسم من النحويين حروفا كلها [5] ...."وجميعها مبنى سوى (أي) ."
اما الحروف فعلى الاصل ، واما الظروف ، والاسماء فلعلة وهي تضمنها (الف الاستفهام) ، ومشابهتها اياها ، لانك اذا قلت: ( من ابوك ؟ ) ، و (اين بيتك؟ ) فالمعنى: ابوك فلان ام غيره . ابيتك بمكان كذا ام سواه ...." [6] "
فالحروف هي:
(1) الفوائد المشوق الى علوم القران وعلم البيان 161 .
(2) ينظر اللمع في العربية 355 .
(3) ينظر اسرار العربية 385.
(4) ينظر كشف المشكل في النحو 2/152-153.
(5) ينظر كشف المشكل في النحو 2/156 .
(6) كشف المشكل في النحو 2/153 .