الصفحة 4 من 346

اما البحث فقد جعلته موزعا على ثلاثة فصول ، الاول عنوانه (التصور) وجاء في اربعة مباحث ، فالمبحث الاول تناولت فيه تطور مفهوم التصور من المعنى اللغوي الى المعنى الاصطلاحي عند المناطقة، والنحويين،والبلاغيين، وفي المبحث الثاني تحدثت عن حكم الهمزة التي لطلب التصور عند النحويين، والبلاغيين فضلا عن التطبيق له بشواهد من ايات الذكر المبين والشعر العربي ، وخصصت المبحث الثالث لالفاظ الاستفهام الاسمية التي يطلب بها التصور ، وبحكم طبيعة هذه الالفاظ وسعة الحديث عنها جاء هذا المبحث اوسع المباحث ، وفي المبحث الرابع الذي سميته ( الحكاية في الاستفهام التصوري) تحدثت فيه عن الحكاية بـ (أي) ، وعن الحكاية بـ (من) ، واما الفصل الثاني ، فعنوانه (التصديق) وهو اربعة مباحث ايضا ، افردت المبحث الاول للتصديق لغة واصطلاحا مرورا بقواعده واصوله عند المناطقة، والنحويين ،والبلاغيين مع الحديث عن نوعيه، أي: التصديق الايجابي ، والتصديق السلبي، وتحديد الاداة التي تدل عليه ، والمبحث الثاني لحروف الايجاب والتصديق بدءا من الحروف الثنائية التي منها: (اي) و (لا) ، ثم الحروف الثلاثية ، ومنها: (اجل) ، و (ان) ، و (بجل) ، و (بلى) ، و (جلل) ، و (جير) ، و (نعم) واخيرا الحروف الرباعية التي للردع ولم يرد منها الا كلا ، والمبحث الثالث لمعاني (ام) ومواضعها ، اذ تحدثت فيه عن انواع (ام) ومنها: (ام) المتصلة ، و (ام) المنقطعة وعرضت لـ (ام) المحتملة للاتصال وللانقطاع ، عندئذ تحدثت عن (ام) الزائدة واخيرا ذكرت (ام) المعرفة في بعض اللغات .والمبحث الرابع للموازنة بين ما تختص به همزة الاستفهام وما تختص به (هل) وذلك ببيان اوجه التشابه والاختلاف بينهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت