واما الفصل الثالث ، فعنوانه (المعاني المجازية لتراكيب التصور ،وتراكيب التصديق) ،اذ عرضت له بالتقسيم الوارد في كتاب (البرهان في علوم القران) للزركشي . فهو عنده على قسمين رئيسين هما: الاستفهام بمعنى الخبر ، والاستفهام بمعنى الانشاء . والاستفهام بمعنى الخبر ضربان: استفهام انكار، واستفهام تقرير . اما الاستفهام المراد به الانشاء ، فهو على ضروب كثيرة . اخترت هذا التقسيم لوضوحه ولشموله لاغلب الدلالات، والمعاني المجازية .
اما الخاتمة ، فقد ابرزت فيها اهم الاستنتاجات التي توصلت اليها من خلال بحثي الموسوم: بـ ( التصور والتصديق في العربية ) .
وقد استقيت معلومات هذا البحث من مصادر عديدة ومتنوعة ، ساكتقي بذكر اهمها ، وسيجد القارئ ثبتا لها في اخر البحث .
يعد كتاب سيبويه احد اهم الكتب النحوية التي امدت البحث بمعلومات مركزة . واستفدت من كتاب (المقتضب) للمبرد ، وكتاب (شرح المفصل) لابن يعيش ، وكتاب (شرح الكافية الشافية) لابن مالك ، وكتاب (شرح كافية ابن الحاجب) لرضي الدين الاستراباذي ، وكتاب (مغني اللبيب) لابن هشام الانصاري .
وياتي كتاب (دلائل الاعجاز) لعبد القاهر الجرجاني في مقدمة الكتب البلاغية التي اعتمدت عليها . كما استفدت من كتاب (شروح التلخيص) وكتاب (المطول) للتفتازاني .
اما كتب المفسرين التي اعتمدت عليها ،فهي: (الكشاف) للزمخشري ، و (التفسير الكبير) لفخر الدين الرازي ، و (البحر المحيط) لابي حيان النحوي. وانتفعت ايضا بمجموعة من المراجع الحديثة والبحوث .