فهرس الكتاب
المسؤول عنه هو المتغير فيما ورد قبل (أم) المعادلة وبعدها في قوله: ( المحة ... رأى بصري أم وجه عالية ... ؟) ويعرب مفعولا به و (أم) عاطفة متصلة ، (وجه ... ) معطوف على (لمحة ) منصوب بالتبعية .
ونحو قول عمر بن ابي ربيعة [1] : ( من الخفيف ) :
حدثيني عن هجركم ووصالي احراما ترينه ام حلالا؟
المسؤول عنه - في هذا النص - في قوله: ( أحراما ... أم حلالا ؟) ويعرب مفعولا به ثانيا للفعل ( ترين ) و (حلالا) معطوف على (حراما ) منصوب بالتبعية.
او تعيين المفعول لأجله ، نحو قول عمر بن ابي ربيعة [2] : (من الخفيف) :
القتلي - أراك -أعرضت عني أم بعادا أم جفوة ؟ فكفاكا
المسؤول عنه في قول عمر بن ابي ربيعة هو قوله: ( القتلي ... أم بعادا أم جفوة ؟) هو المفعول لاجله: (ألقتلي ... ) اذ جاء مجرورًا بلام التعليل والاصل: أقتلا أعرضت عني أم بعادا أم جفوة؟ وعلى هذا تكون (أم) معادلة متصلة و ( بعادا ) معطوف على (ألقتلي ) منصوب بالتبعية على الاصل.
يقول الدكتور هادي نهر: يجوز تقديم المفعول لاجله على عامله ان لم يكن في العامل مانع ... وإذا قدمته فيما يجوز فيه حذف اللام قوي فيه ذكر اللام ، نحو: ( للطمع جئتك ) ويجوز تركها [3] .
إذا يبدو لي أن هذه القاعدة التي قال بها الدكتور هادي نهر يمكن تطبيقها على المسؤول عنه الواقع بعد همزة التعيين في قول عمر بن ابي ربيعة.
او تعيين الجار والمجرور ، نحو قول عبيدة بن الابرص [4] : (من الخفيف ) :
تلك عرسي أمست تميز حلالي ألبين تريد أم لدلال ؟
(1) ينظر شرح ديوانه 363 .
(2) ينظر شرح ديوانه 473 .
(3) ينظر التراكيب اللغوية في العربية 58 .
(4) ينظر مختارات ابن الشجري / القسم الثاني 50 والمعنى (الحلال) : الفراش و (تميز) : تعزل . يريد عزلت فراشي عن فراشها . وفي الديوان 113 الرواية: ( تلك عرسي تروم قدما زيالي ) ، المعنى ( زيالي) : مفارقتي و ( عرسي ) : امراتي .