الصفحة 153 من 165

الجواب: هؤلاء هم الرفقة السيئة، وكما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يحشر المرء مع من أحب } حيث يحشر هؤلاء يوم القيامة في زمرة أصحاب الدخان والشيشة والأفلام والمخدرات واللغو والباطل، والحلف بغير الله.

ولو لم يكن إلا إضاعة الوقت، فإضاعة الوقت في شيء لا فائدة فيه خسارة كبيرة، فما بالك إذا أضاعه فيما هو محرم، وأعظم من ذلك إذا أدى إلى ضياع صلاة الفجر والظهر.

فهذا الرجل السهران إلى الفجر، الذي ينام مع الأذان إذا جاءته سكتة قلبية في نومه، كما يحصل لبعض الناس فمات، فعلى أي ملة يموت، أيموت على ملة الإسلام -نسأل الله العفو والعافية-؟!

فأي خزي أعظم من هذا الخزي؟!

وأي مصيبة يمكن أن تحيق بأي إنسان أو تحيط به أعظم من هذه؟!

هذا لو فقد أهله أو ماله، أو جاء عدو واجتاح بيته، وأخذ أهله وقتلهم، لكان ذلك أهون أو مساويًا لمن فاتته الصلاة، وهذا مثال ضربه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل الدنيا،لمن ضيع أوقات الصلاة، أو فريضة من الفرائض، فكيف من يختار ذلك، ويسهر عمدًا،ثم ينام عن هذه الفريضة - نسأل الله العافية- ويعلم أنه لن يصليها؟!

بعض وسائل إدخال السحر إلى البيوت

السؤال: وجدت في بيتنا ورقة مكتوب فيها بسم الله الرحمن الرحيم، واسم الوالدة بلون أصفر، والورقة ملفوفة بخيط تحت فراش أبي، فأخذتها الوالدة وأنا معها فأحرقناها، هل هذه ورقة سحر؟

الجواب: الظاهر والغالب أن هذه ورقة سحر -نعوذ بالله من ذلك- ولا بد أنه وضعها شخص ممن يدخلون البيت.

وفي هذه المناسبة كثير من الناس -وهذه وقائع مشهودة- سحروا عن طريق الخادمات، ولا تقل هذه خادمة مغفلة لا تفهم شيئًا، بل إن هذا أمر عادي جدًا عندها، فربما تصنعه بنفسها، أو تكتب لمن يصنعه وتضعه، وقد حدثت عدة حالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت