الصفحة 162 من 165

السؤال: ما رأيك في الواسطة التي يتوسط بها الناس للحصول على عمل، هل فيها شرك؟

الجواب: إذا كان شخص يريد واسطة لوظيفة أو عمل فهذا لا يعتبر شركًا، بل هذه أسباب دنيوية.

لكن: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا [النساء:85] فهذا حسب النوع، إن رأيت شابًا محتاجًا وتوسطت في إدارة من الإدارات، ليعمل شاب جيد، وفي وظيفة طيبة، فهذا لا بأس به.

وإمّا إن كان -والعياذ بالله- العمل شر أو فساد، كالخمر أو الزنا، أو فيه رشوة، أو الواسطة هذه حجبت حقًا لأحد، أو حرمت إنسانًا من حقه، أو أعطت ظالمًا وكبتت مظلومًا، فهذه تكون شفاعة محرمة.

الدليل على وجود صحوة إسلامية في خارج المملكة

السؤال: هل هناك صحوة إسلامية خارج المملكة ، وإذا كان ذلك صحيحًا، فما دليلكم على ذلك؟

الجواب: نعم هناك صحوة موجودة -والحمد لله- في كل مكان، والأدلّة على ذلك أنهم يطالبوننا كل يوم، وكل حين بإرسال الكتب والدعاة، وهم يصبرون على ما يصبر عليه الشباب هنا، وهم في مصر والجزائر وغيرها من البلاد يتحملون ما لا نتحمل، فنحن هنا نجد معنا على الحق أنصارًا وأعوانًا، ومجتمعنا يقبل الخير -والحمد لله- وعندنا بعض الأحكام المقامة، لكن هناك تجد القوانين الوضعية والمجتمعات تنكر عليهم، ومع ذلك يقاومون ويطبقون السنة.

فالفتيات محجبات، والشباب على السنة -إن شاء الله- في إيمانهم، وكذلك في مظهرهم، ويدعون إلى الله، ويؤذون في سبيل الله، وكثير من الدول وخاصّة التقدمية ، وكذلك البعثية ، السجون فيها ممتلئة إلى الآن وإلى هذه اللحظة من الشباب المؤمن، حتى في أمريكا بلد الفساد والإلحاد تجدهم من جميع الدول -من المملكة وخارجها- يعيشون هناك عيشة الأطهار الأبرار في مجتمع الكفار الفجّار، فهذا موجود والحمد لله.

هل قبر الحسين في القاهرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت