أن قصة نابوث تمثل صورة طبق الأصل لفساد نظامنا القضائي فنحن لدينا أيضا شهود وممثل ادعاء ومؤسسة لحقوق الإنسان تسمي"بيت سليم"وممثلو دفاع يمثلون الفلسطينيين , ولكن كل هذا خداع لان القضاة جزء من النظام يتعاونون مع المدعين لممارسة أبشع أنواع الظلم , هذا التأييد الاعمي للنظام خطا وخطير أيضا , لم تجد قاضيا واحدا وقف وقال لن افعل هذا , أنهم مثل ماكينات المياه الغازية الميكانيكية تضع فيها العملة وتخرج لك ما تريد , أنني أريد من النائب العام وكل عناصر الجهاز القضائي عندنا أن يقروا جيدا حكاية محاكمة"نابوث".
عليهم أن يخجلوا من أنفسهم اشد الخجل , أنني أتوقع منهم كيهود الكثير , وبدلا من الدفاع عن نظام احتلال فاسد يتعين عليهم أن يصرخوا قائلين"لنتوقف عن أفعال الشر", ولكن دعني أقول أن هناك عددا قليلا جدا من القضاة كان لديهم الشجاعة لاتخاذ هذا الموقف واذكر منهم علي سبيل المثال"شاييم كوهين".
اغتصاب النظام
: ومع ذلك فان النظام له مصلحة في الاحتلال وقضاتنا يرغبون في أفساد النظام القضائي لحساب النظام الحاكم وغدا سيكون للنظام مصلحة في التخلص من جميع اليساريين وسيجد القضاة السبل الكفيلة بإفساد العملية القضائية من اجل أن يفعل ذلك اليوم النظام , يغتال الفلسطينيين بدم بارد , وبعد كل عملية تصفية يصدر بيان صحفيا يقول أن الرجل المستهدف كان"خطرا علي الأمن"لا يسال احد أي سؤال عما يحدث , والقضاة صامتون , غدا سيبدلون في القيام بنفس الشيء ضد اليهود وسيقولون ساعتها أن يوري افنيري تعاون مع عرفات , ولذلك قمنا بتصفيته وفي نهاية المطاف سيصلون إلي أنا قد يبدو ذلك محض خيال .