حرفين إثنين لا ثالث لهما إجتمعا لتتكون كلمة صغيرة إسمها الحب .. أسرت قلوب الكثيرين فانقادوا خلفها .. استحوذ هذا الحب على قلوبهم فأعمى أبصار الكثير منهم حتى أصبحوا يسيرون في الظلام لا يشعرون ..
عجيبٌ هذا الحب ..!!
تتبعته فرأيته بحرًا لم أجد له ساحلا .. ورأيته في الوقت نفسه بئرًا لم أشاهد منتهاها أتيت على معنى الحب في مفهوم الناس اليوم فوجدته رُكامًا وأكوامًا من العواطف بأنواعها .. تجولت بالفكر في مظاهر الحب اليوم فذهلت
واحتار فكري مما رأيت وسمعت ؟؟
عجيبٌ أنت أيها الحب ..!!
كيف استطعت أن تملك تلك القلوب ؟؟
أمن قوة فيك أيها الحب ؟؟
أم يا ترى هو ضعف من أمامك ؟؟
تبع الحب أقواما ً فلم ينتهي بهم كما بدأ بل سلك بهم مسالك خطيرة وانتهى بهم إلى نهايات لم يكونوا يتوقعونها .. إنتهى الحب بالكثيرين إلى أمراض مخيفة وفتاكة ، فتكت بهم وانقلبت سعادتهم به شقاء وفرحتهم به حزنًا .. من هذه الأمراض التي هي في الأصل من أنواع الحب ومراحل متقدمة منه ( العشق والاعجاب والهيام والصبابة والوله والوجد والغمرة والشغف والتتيّم..وغيرها )
وكل من وصل أو وصلت إلى هذه النهايات يريد الخلاص الآن والفكاك ..
لأنهم لم يكونوا يتوقعوا أن يزيد الأمر على كونه حب بريء (( حسب قولهم ) )!!!
كتبت إحداهن تقول .. ( بدأت معه بالمجاملة كلمات معسولة لكنها مزيفة .. شعور رومانسي لكنه أيضًا مستعار !!
(( قلت يا ليت كل أخواتي يعلمون من البداية عن هذه الحقيقة ) )
بدأت العلاقة تزيد أكثر وأكثر وكلي إيمانًا ويقينًا بأن الشيطان هو من يقودها أحسست بتغيرات في نفسي وفي حياتي شعرت حينها أنني قد وصلت إلى مرحلةٍ خطيرة !! شعورٌ لا أستطيع أن أصفه ولكني حاولت مرات ومرات أن أتخلص منه وأنقذ نفسي فما استطعت ..!!