فقدت مع هذه الحال خشوعي في صلاتي .. أصبحت تنتابني حالات سرحانٍ كثيرة ساءت أخلاقي حتى مع والدتي وبقية عائلتي .. الكل ينظر إلي بنظرة الإستغراب مرة .. ومرة أخرى بنظرة الشفقة .. حالٌ أعلم أنه لا يرضي الله ولكن هذا ما جنته علّي نفسي وأملي في أن يخلصني الله من هذه القيود الوهمية التي فرضتها أنا على نفسي .. وإن سألتموني هل كان هو يبادلني هذا الحب وهذا الشعور ؟؟ بكل حزنٍ وأسفٍ أقول لكم ( لا ) فقد ذهب هو في حال سبيله ليبني مستقبله علمت أنه قد تزوج ونسي أو قد يكون تناسى كل ما مضى وبقيت أنا في حسرتي ولوعتي وفي حال لا تسُر وأنا الآن أُحذر كل أخواتي من أن يقعن فيما وقعت أنا فيه وأحذرهن أكثر وأكثر من شيءٍ اسمه ( الحب ) ..
فبداياته بيدك ونهاياته ليست بيدك !!
وأطلب من الجميع الدعاء لي بأن يتوب الله عليّ وأن يطهر قلبي من هذا المرض الدنيء الذي أتجرع مرارته وأعيش تبعاته .. انتهى )
اسأل الله العلي القدير أن يتوب عليها وأن يصلح شأنها ويطهر قلبها وقلوبنا جميعًا من كل سوء .. أرأيتِ أختاه كيف أن هذه الأخت الكريمة هداها الله انجرفت دون أن تشعر مع ما يسمى بالحب إلى درجة هي ليست راضية عنها ؟؟
بل تعيش ( على حد قولها ) تبعاته وتتذوق مرارته وأؤكد لك أن غيرها الكثيرات والكثيرات جدا والله المستعان .. بقي أن تعرفي أختاه أن هذه الدرجة من الحب تسمى العشق والإعجاب .. العشق والإعجاب وإن فرق البعض بينهما لكنهما في حقيقة الأمر وبكل مصداقية أنهما وجهان لعملة واحده كما يقال وهما بوابة في الحب الدخول معها ليس بأمرٍ إختياري كما حصل مع الأخت وذكرته في كلامها .. وما أجمل قولها حين قالت ( فبدايته بيدك ونهاياته ليست بيدك ..!! )
العشق أختاه هذا الداء الخطير الذي تورطت فيه الكثيرات وهن لا يشعرن .. استولى على قلوبهن وأعمى بصائرهن ..