الصفحة 11 من 13

3-من تغير بسوء حفظ وله أحاديث معدودة قد أتقن روايتها فلا بأس من بتحديثه بها زمن تغيره 4- قد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث منكرا فإن كان المنفرد من طبقة مشيخة الأئمة أطلقوا النكارة على ما انفرد به مثل عثمان بن أبي شيبة وأبي سلمة التبوذكي وقالوا هذا منكر . الموقظة (78 )

5-إن كان المنفرد عنه ( يعني المجهول ) من كبار الأثبات فأقوى لحاله ويحتج بمثله كالنسائي وابن حبان . الموقظة ( 79 (

6-ما في الكتابين ( البخاري ومسلم ) رجل احتج به البخاري ومسلم

في الأصول ورواياته ضعيفة بل حسنة أو صحيحة ( 80 )

7-بالاستقراء إذا قال أبو حاتم: ليس بالقوي . يريد بها أن الشيخ

لم يبلغ درجة القوي الثبت والبخاري قد يطلق على الشيخ ليس بالقوي

ويريد بها أنه ضعيف . الموقظة

8-أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق من أصح الأسانيد . الموقظة ( 26(

9 -وأما التابعون فيكاد يعدم فيهم من يكذب عمدا ولكن لهم أوهام وأغلاط فمن ندر غلطه في جنب ما قد حمل واحتمل ومن تعدد غلطه

وكان من أوعية العلم اغتفر له أيضا ونقل حديثه وعمل به على تردد بين الائمة الأثبات في الاحتجاج عمن هذا نعته: كالحارث الأعور وعاصم بن ضمرة وعطاء بن السائب . معرفة الرواة (46)

10-فإنا نقبل قوله دائما في الجرح والتعديل ونقدمه على كثير من الحفاظ ما لم يخالف الجمهور في اجتهاده فإن أبا زكريا ( يحي بن معين من أحد أئمة الشأن وغالبه صواب جيد . معرفة الرواة 49

الفائدة السادسة عشر: الفوائد من كتاب ( ميزان الا عتدال ( للذهبي

1-قال الذهبي: متى قيل فلان الجزري فالمراد به غالبا نسبة إلى اقليم الجزيرة التي هي جزيرة ابن عمر بعض مدائنه وأكبر مدائنه الموصل ( 1/7)

2-من عيوب كتاب ( الضعفاء ) لابن الجوزي أنه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق .

3-حكم الاحتجاج برواية الرافضة والتفصيل في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت