3-أن يكون المختلط لم يحدث في حال اختلاطه كأن يكون قد حجبه أهله وهذا معروف كما حصل لحجاج المصيصي
4-أن يكون الراوي عن المختلط ممن لازموا المختلط قبل اختلاطه وقد عرف سنة اختلاطه فالظاهر أنه لايحدث عنه بعد اختلاطه
5-أن يكون الراوي عن المختلط معروف بالتحري والتثبت والاتقان فلايروي عن المختلط إلا ماحدث به قبل اختلاطه كما هو معروف عن شعبة ويحي بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم
6-أن ينص أحد العلماء من أهل الاستقراء أن المختلط لم يحدث في حال اختلاطه بحديث منكر أو جميع أحاديثه مستقيمة
7-أن يكون الراوي الذي تغير حفظه أحاديثه ليست بالكثيرة بل هي قليلة معدودة من السهل حفظها ومن الصعب التخليط فيها
8-أن يخرج البخاري أو مسلم له في الأصول
9-أن يكون الراي عن المختلط من أهل بيته فالظاهر أنهم لايسمعون
منه بعد الاختلاط وقد ذكر ابن حجر شيئا من هذا في ( الفتح )
10 -أن يكون الراوي عن المختلط من شيوخه أو أقرانه البارزين المشهورين فالظاهر أنهم لايسمع من قرينه أو تلميذه إلا ما أتقن فيه
ولايأخذ عنه ما خلط فيه وهذا معروف وليس على كل حال !
قلت: هذا ما تيسر لي جمعه في معرفة متى تقبل رواية المختلط
أو الذي تغير حفظه والله أعلم
ذكر الذهبي قصة مؤثرة حصلت بين الحافظ الثوري سفيان والحسن بن حي وهي:
قال رشيد الخبازوكان عبدا صالحا: خرجت مع مولاي إلى مكةفجاورنا ، فلما كان ذات يوم , جاء إنسان فقال لسفيان: يأبا عبد الله ! قدم
اليوم الحسن بن صالح وعلي بن الحسن قال وأين هما؟
قال في الطواف قال: إذا مرا , فأرنيهما . فمر أحدهما ، فقلت لسفيان
هذا علي ومر الآخر فقلت هذا حسن . فقال: أما الأول فصاحب آخرة
وأما الآخر فصاحب سيف لايملأ جوفه شيء .
قال: فيقوم إليه رجل كان معنا فأخبر عليا ثم مضى مولاي إلى علي يسلم عليه, وجاءه سفيان يسلم عليه ., فقال علي ( أخو حسن (