قال الذهبي: كان تقيا ورعا صاحب الشام الملك العادل نور الدين ناصر أمير المؤمنين تقي الملوك محمود بن الأتابك قسيم الدولة زنكي التركي ولد سنة 511 وتوفي سنة569 رحمه الله
وكان رحمه الله حامل رايتي الجهاد! والعدل !قل أن ترى العيون مثله .
قل الحفاظ فذو العاهات محترم ***والشهم ذو الفضل يؤذى مع سلامته
كالقوس يحفظ عمدا وهو ذوعوج ***وينبذ السهم قصدا لاستقامته
الفائدة التاسعة: كان الحافظ الحسن بن خلاد الرامهرمزي من أوائل من صنف في علم مصطلح الحديث لكنه لم يستوعب رحمه الله
بل اقتصر على فوائد عامة في علم المصطلح وكذلك أفاض الكلام حول صيغ التحمل والسماع ويتميز الكتاب بأنه مسند وأحيانا يبدي رأيه في بعض المسائل مصدرا كلامه بقوله قال: القاضي .
وطبع الكتاب بتحقيق محمد عجاج الخطيب سنة ولادتي !!
وأبرز الفوائد في الكتاب كالتالي:1- قال القاضي: إذا قال عارم حدثنا
حماد فهو حماد بن زيد وكذلك سليمان بن حرب وإذا قال: التبوذكي
حدثنا حماد فهو حماد بن سلمة وكذلك الحجاج بن منهال وإذا قال عفان: حدثنا حماد أمكن أن يكون أحدهما ( 248)
2-وذكر إسنادا عن الوليد عن سفيان حديثا . فقال له أبو طالب ابن نصر من سفيان هذا ؟ فقال له المطرز: هذا الثوري .
فقال له أبو طالب بل هو ابن عيينة ! قال: من أين قلت ؟
قال: لأن الوليد روى عن الثوري أحاديث معدودة محفوظة وهو ملئ بابن
عيينة . وسفيان الثوري أكبر وأقدم وابن عيينة أسند .
قال القاضي: في عصر سفيان بن عيينة: سفيان بن حبيب , سفيان
بن عقبة , سفيان بن عامر ويردون منسوبين في الحديث .
وللذهبي كلام حول التفريق بين الثوري وابن عيينة وكذلك التفريق بين
حماد بن سلمة وحماد بن زيد . سير أعلام النبلاء ( 7/466(
الفائدة العاشرة: قال الذهبي:أصحاب الثوري كبار قدماء وأصحاب ابن عيينة صغار لم يدركوا الثوري وذلك أبين