الفائدة الثانية عشرة:قال الرامهرمزي: قول الزهري: ما رأيت طالبا للعلم أصغر من سفيان بن عيينة ) على أن طلاب الحديث عصر التابعين
كانوا في حدود العشرين وكذلك يذكر عن عن أهل الكوفة , فأخبرني عدة من شيوخنا أنه قيل لموسى بن هارون كيف لم تكتب عن أبي نعيم
قال: كان أهل الكوفة لايخرجون أولادهم في طلب العلم صغارا حتى يستكملوا عشرين سنة .
وقال أبو طالب بن نصر: سمعت موسى بن هارون يقول: أهل البصرة يكتبون لعشر سنين وأهل الكوفة يكتبون لعشرين وأهل الشام لثلاثين
وقال حنبل سمعت أحمد بن حنبل: يقول: مات الأعمش ولأبي نعيم ثماني عشرة سنة .
وقال أبو الأحوص: كان الرجل يتعبد عشرين سنة ثم يكتب الحديث
وكذلك قال الثوري وقال أبو عبدالله الزبيري: يستحب كتب الحديث من العشرين لأنها مجتمع العقل وقال: وأحب إلي أن يشتغل دونها بحفظ القرآن والفرائض .
قال أبوحاتم الشريف: هذا الكلام السابق يفيد في الترجيح عند الاختلاف في سماع محدث من آخر فإن كان الراوي كوفي وعمره صغير وترددنا في سماعه مممن روى عنه فالغالب أنه لم يسمع منه وخاصة إذا لم يصرح بالسماع .
الفائدة الثالثة عشر:
قال القاضي الرامهرمزي:الراحلون الذين جمعوا بين الأقطار
الطبقة الأولى: عبدالله بن المبارك جمع بين اليمن والشام والعراق ومصر والجزيرة
الطبقة الثانية: أسد بن موسى جمع بين العراق ومصر والشام
الطبقة الثالثة: أحمد بن حنبل جمع بين العراق واليمن والجزيرة والشام
يحي بن معين جمع بين العراق ومصر والجزيرة والشام
الطبقة الرابعة: محمد بن يحي النيسابوري: جمع بين العراق ومصر والشام واليمن . أبو زرعة الرازي وأبو حاتم جمعا بين العراق والحجاز والجزيرة والشام
الطبقة الخامسة: موسى بن هارون , ابن أبي حاتم , ابن صاعد
وقال: رحل الأوزاعي ليحي بن أبي كثير باليمامة ودخل البصرة
المحدث الفاصل (229 (