الحديث
(كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه ) [1] .
أخرجه يعقوب الفسوي في"المعرفة" (3/121) ، ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى" (2/28) ، والطبراني في"الكبير" (22/9/1) من طريق آخر: حدثنا أبونعيم قال: ثنا موسى بن عمير العنبري قال: حدثني علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... ورأيت علقمة يفعله . قال الفسوي:"و موسى بن عمير كوفي ثقة".
قلت: ووثقه آخرون من الأئمة ، وسائر الرواة ثقات من رجال مسلم ، فالسند صحيح .
وأخرجه النسائي (1/141) من طريق عبدالله بن المبارك عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم العنبري قالا: حدثنا علقمة بن وائل به نحوه دون فعل علقمة .
ورواه أحمد (4/316) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1/390) : ثنا وكيع: ثنا موسى بن عمير العنبري به مختصرًا بلفظ:
"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعًا يمينه على شماله في الصلاة". فلم يذكر القيام .
ورواه البغوي في"شرح السنة" (3/30) من طريق أخرى عن وكيع.
وهكذا رواه أحمد (4/316-319) من طريق أخرى عن وائل بن حجر دون القيام .
ولا يشك الباحث في طرق هذا الحديث أنه مختصر أيضًا - كرواية وكيع - من حديث وائل المبين لصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والقيام الذي قبض فيه يديه ، وهو الذي قبل الركوع، جاء ذلك من طريقين:
الأولى: عن عبدالجبار بن وائل عن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه
وائل ابن حجر:
أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة، كبر - وصف همام - حيال أذنيه .
ثم التحف بثوبه.
ثم وضع يده اليمنى على اليسرى.
فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعها ثم كبر فركع.
فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه.
فلما سجد سجد بين كفيه.
أخرجه مسلم (2/13) ، وأبو عوانة (2/106-107) ، وأحمد (4/317-318) ،
(1) - السلسلة الصحيحة حديث رقم 2247 المجلد الخامس ص 306.