هذه عبارة أخرى ]أرجو أن لا يضيق ذلك إن شاء الله[ .
كلمة أرجو أن لا يضيق ذلك إن شاء الله تعني هي ليست سنة ، هي كما نقول في سوريا"هذه تسلم على تلك"، كلهما في الدلالة دلالة واهية لو كانت سنة ثابتة لم يقل ذلك الإمام أحمد رحمه الله .
وهذا مما اضطرني لكتابة هذا التخريج والتحقيق ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي . سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يأخذ بأيدينا ، ويهدينا إلى الحق الذي اختلف فيه الناس ، أنه يهدي من شاء إلى الصراط المستقيم . والحمد لله رب العالمين.
المراجع
1.السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 306.
2.سلسلة الهدى والنور شريط"الأجوبة الألبانية على أسئلة أبو الحسن الدعوية".
3.صفة صلاة النبي الصفحة 105.