الصفحة 2 من 12

... ونحن كعرب ومسلمين - والمملكة جزء من المجتمعين العربي والإسلامي - تعرضنا للكثير من التحديات والأخطار ، التي لا بد من مواجهتها ليس للتغلب عليها فقط ، بل لضمان مقدمات الاستمرارية في حركتنا إلى الأمام ، فليس في الإمكان مهادنة تحديات هذا القرن الجديد للسير معها أو للعبور فوقها ، لأن المهادنة تعني الانحراف معها وبالتالي نفقد هويتنا العربية الإسلامية ، وتسقط قيمنا ومبادئنا الأصيلة (5) .

... ونستطيع من خلال النظام التعليمي العربي أن نواجه التحديات و المخاطر التي تحدق بالهوية العربية الإسلامية من خلال طرح نموذج جديد لمدرسة المستقبل تستطيع بما سوف تتملكه من عناصر قوة وأدوار متعددة وأشكال متنوعة من مواجهة تلك الأخطار والتحديات التي أشرنا لها سابقًا ، وذلك لتحقيق مجموعة من الأهداف لعل من أهمها ما يلي:- (6)

? ... تعزيز الانتماء الديني والقومي لدى الأجيال العربية في سياق التواصل الحضاري والإنساني ، وبما يُمكّن من التصدي الواعي للغزو الثقافي وحماية الهوية الدينية والثقافية والحضارية للأمة العربية الإسلامية .

? ... تمكين المتعلم العربي من التعامل والتكيف الإيجابي الفعال مع بيئته ومجتمعه المحلي والوطني والقومي والعالمي ، وتمكنه من فهم الحضارات والحوار الهادف والبناء الهادف والبناء مع الآخرين أفراد وجماعات .

? ... إكساب المتعلم العربي التعلم الذاتي والقدرات التي تمكنه من البحث والحصول على المعرفة من منابعها .

مشكلة الدراسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت