فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1980

الشيخ تاج الدين أبي اليمن زيد: سمع ببغداد. وقرأ وكتب الطباق بخطه على يحيى بن البنا وغيره ويغلب على ظني: أني وقفت على قراءته للهداية على الشيخ عبد القادر.

وقرأ النحو واللغة على ابن الجواليقي. ثم قدم دمشق، وأدرك شرف الإسلام بن الحنبلي وصحبه. وكان فاضلا أديبا، حسن الخط. كتب بخطه كثيرا من الأدب. ومن دواوين العرب، وحظي عند السلطان نور الدين.

قرأت بخط أبي الفرج بن الحنبلي: كان عارفا بالنحو واللغة. قيل: كان أعلم بها من ابن عمه أبي اليمن، ويقول الشعر، وهو حنبلي من أهل السنة. وكتب من الدقائق والكلام الوعظي الكثير، وطلب من شرف الإسلام أن يجلس بمدرسته للوعظ، فأذن له في ذلك، فغلبه الحياء، فلم يتمكن من الإيراد، ثم نزل وترك الوعظ.

قلت: توفي سنة خمس وستين وخمسمائة بدمشق.

ومن شعره:

هتك الدمع بصوت هتف ... كلما أضمرت من سر خفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت