7_ تعارضها مع الحقائق العلمية وهذا ما أثبته العالم الفرنسي (موريس بوكاي) في كتابه (أصل الإنسان) و (والتوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث) حيث أثبت فيهما وجود أخطاء علمية في التوراة وفي الإنجيل وأثبت في الوقت نفسه عدم تعارض القرآن مع العلم الحديث وحقائقه بل سجل شهاداتِ تَفَوُّقٍ سبق بها القرآنُ العلمَ الحديث بـ 1400 سنة [1] .
8_ أن الكتاب المقدس _ وبغض النظر عن كونه محرفًا _ يخلو من أي تصور محدد لنظام سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو علمي [2] .
وعلى هذا فإنه لا يجب الإيمان بتلك الأناجيل؛ لأن باطلها أضعاف ما فيها من حق، ولو افترضنا صحتها جميعًا لما جاز لنا اتِّباعُها؛ لأنها نسخت بالقرآن الذي تكفل الله _تعالى_ بحفظه كما قال _ عز وجل _: [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] (الحجرات:9) .
أما التوراة والإنجيل فقد وكل الله حفظها إلى اليهود والنصارى، فأضاعوها.
تنتشر النصرانية في أكثر بلاد العالم فهي في عدد أتباعها تأتي بالدرجة الثانية بعد الإسلام.
هذا وقد أعانها على انتشارها الاستعمار، والتنصير.
وتتركز النصرانية في أوربا وأمريكا.
وأكثر الأقليات النصرانية وجودًا في العالم الإسلامي في مصر، والشام، والمغرب، والسودان كما أن لها نشاطًا واسعًا في أفريقيا، وأستراليا، وشرق آسيا.
فالكنيسة الكاثوليكية تنتشر في إيطاليا، وبلجيكا، وفرنسا، وأسبانيا، والبرتغال.
أما الكنيسة الأرثوذكسية فمعظم انتشارها في روسيا، والبلقان، واليونان.
ومقرها الأصلي في القسطنطينية، ويتبعها عدد من الكنائس الشرقية المستقلة.
أما البروتستانتية فمركز انتشارها ألمانيا، والدانمرك، وهولندا، وسويسرا، والنرويج، وأمريكا الشمالية [3] .
(1) _ انظر مقارنة التوراة والقرآن لمحمد الصوياني ص 35.
(2) _ انظر مقال للدكتور الشاهد مجلة البيان عدد 22 ص 86.
(3) _ انظر الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة ص77.