فهرس الكتاب
-أن المنظمات الكنسية والأقليات النصرانية في المجتمعات المسلمة حققت مكاسب كبيرة من هذه الحوارات؛ بينما لم تحقق المنظمات المسلمة ولا الأقليات المسلمة شيئا يستحق الذكر.
-أن تصريح الفاتيكان الذي اعتبر بوابة الدعوة لهذه الحوارات لم يعترف صراحة بالإسلام، ولم يذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - تحاشيا من التصريح بعدم صحة نبوته عندهم.
-أن النصارى يعدون الحوار وسيلة مفيدة للتنصير، ونعده فرصة لتنقية الأجواء التي كدروها، ومحاولة لعرض الإسلام.
خلاصة البحث
خلص البحث إلى أهمية الحوار، وأنه ينطلق منطلقات متعددة، وأنه لا يمكن قبول أي منطلق إلا بقدر موافقته للشرع الحنيف، وبمعرفة أهدافه وغاياته ومكاسبه التي حققها.
كما بين الباحث في هذا البحث أن الإسلام حث على الحوار الشرعي الذي يحقق نشر الإسلام ودعوة الناس إلى الهدى، ويثبت الذين آمنوا ويزيدهم هدى، وينافح عن الإسلام ويفند الشبهات، ويظهر الحق ويدمغ الباطل.
وتناول البحث أيضا تاريخ الحوار والعلاقة بين الإسلام والنصرانية وبين أنها مرت بفترات وبمستويات متباينة، كما ذكر أن الحوار مر بمرحلتين ، وأن منطلقات المرحلة الثانية تضمنت دعوة إلى التقارب الديني بين الإسلام والنصرانية، وأن هذا المنطلق كان الداعي إليه والمنظم لكثير من مؤتمراته هو الجانب النصراني، وأن أغلب المكاسب إنما حققها هذا الجانب.
وأوضح الباحث - بحسب اجتهاده - رأي الشرع في هذه المؤتمرات والحوارات، وأن الحوار الذي يستهدف الدعوة إلى الإسلام والمنافحة عنه، وتحقيق التعايش السلمي وفق الضوابط الشرعية؛ أنه لا بأس به ، أما المنطلق الرابع الخاص بالتقارب الديني فهذا لا يجوز بحسب ما تضمنه البحث.
فهرس المراجع والمصادر
-القرآن الكريم .
-الإسلام والمسيحية، أليكسي جورافسكي، ترجمة خلف محمد الجراد، ن عامل المعرفة، الكويت
-الاعتصام، إبراهيم بن موسى اللخمي، ن المكتبة التجارية، مصر.