الصفحة 11 من 29

1 -ولاية الفقيه أو الحكومة الاسلامية . صدر عام 1389 ه .

2 -من هذا المنطلق: وهو مجموعة فصول من كتابه"تحرير الوسيلة"

صدر عام 1394 ه .

3 -جهاد النفس أو الجهاد الأكبر. صدر عام 1393 ه .

ومن خلالها نحكم على الرجل لأنها عصارة أفكاره وليس لدينا دليل أنه قد عاد عن آرائه ومعتقداته . وهذه هي ملاحظاتنا:

1 -يحمل في كل كتبه على الأنظمة وخاصة النظام الأيراني ، وينادي بحكومة اسلامبة شيعية، ولا يطرق ضوع"التعاون مع السنة".

والحكومة التي يتحدث عنها يجب أن يباشر المسؤولية فيها نواب الامام المعصوم الغائب ، وغيرهم معتدون ظلمة، كما يرى أن الحكومة الاسلامية كانت أيام الرسول وعلي ، ويقفز عن قنرة الخلفاء الراشدين، وهذا يعني عدم الاعتراف بحكمهم ويصرح أحيانا دون أن يذكر أسهاءهم (13) .

ويرى الخميني أن الوحده الاسلامبة تكون من خلال عقيدتهم وأصولهم ويقول عن الأئمة:"وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل" (14) .

(13) الحكومة الاسلامية ص 132.

(14) المصدر السابق ص52 .

2-في كتابه جهاد النفس أو الجهاد الأبر يتحدت عن الفضائل ومكارم الأخلاق ، ووجوب محاربة هوى النفس ، وداحل هذا الإطار يحشر اسم معاوية رضي الله عنه وكأنه شيطان رجيم ، انظر إليه يقول:"ومعاوية ترأس قومه أربعين عاما، ولكنه لم يكسب لنفسه سوى لعنة الدنيا وعذابالآخرة"ص 18 كيف يبيح الخمينى لنفسه التطاول على صحايي جليل ،وكاتب وحي رسول الله ؟! وكيف يتقول هذا الدعي ؟ على الله ويزعم بأن معاوية يعذب في الآخرة ؟! أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت