فهرس الكتاب
عبد القَّهار ... ولم أعرف أحدًا تسمى بعبد الخافض أو عبد القابض مع أنهما من أسماء
عبد الرحيم ... الله الحسنى.
عبد اللطيف ... كما أن بعض التسميات جاءت من الصفات العلى في مثل عبد الباقي، والبقاء صفة من صفات الله العلي. وبقدر ما كثرت التسميات
عبد الباقي ... بأسماء الله الحسنى قلت في صفاته العلى بالنسبة للذكور. أما الإناث فلا نجد لهن أسماء في هذا المجال وذلك أن مجمل أسماء الله الحسنى مذكرة الدلالة، ومن هنا تعذر تسمية الإناث بها.
الفصل الثالث
الدلالة الإيحائية في المشتقات
أما القسم الثالث من أقسام الصيغة الإفرادية، فقد خصصته للمشتقات بشتى أنواعها وما لها من سمات دلالية تميزها داخل البنية التركيبية أو خارجها.
والمشتقات هي جمع مفرده مشتق، وهو اسم مشتق من كلمة اشتق التي هي الأخرى مأخوذة من شقَّ فيها"الشين والقاف أصلٌ واحدٌ صحيح يدل على انصداع في الشيء ثم يُحمل عليه ويُشْتَقُّ منه على معنى الاستعارة. تقول شققت الشيء أشقُّهُ شقًَّا إذا صَدَعْته" [1] ومنه الاشتقاق على وزن الافتعال وهو"أخْذُ شِقِّ الشيء، والأخذُ في الكلام وفي الخصومة يمينًا وشمالًا" [2] .
هذا بالنسبة لمفهومه اللغوي، أما مفهومه الاصطلاحي فهو"أخذ الكلمة من الكلمة" [3] أو هو"نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبًا ومغايرتهما في الصيغة" [4] .
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس ص 3: 170.
(2) القاموس المحيط للفيروزبادي ص3: 251.
(3) م س، ص س.
(4) كتاب التعريفات للشريف الجرجاني ص27.