‹
الصفحة 40 من 40

أقول: أخبر المصنّف أن تأليف هذا الرّجز كان في أوّل المحرّم سنة إحدى وأربعين وتسع مائة من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وتقدّم معنى الصلاة. والسلام: الأمان من النقائص. والسرمد الدائم، وتقدّم معنى الآل والصّحب، وتقدّم وجه تقديم الآل على الصّحب. وقوله: (ما قطعت شمس النهار) إلخ، المقصود منه التعميم في جميع الأوقات، كما أنّ قوله فيما تقدّم (ما دام الحجا) إلخ. والأبرج جمع برج، وهو: اسم لجزء من اثني عشر جزءًا من الفلك الثامن، وهو مقسوم ثلاثين جزءًا، كلّ جزء يسمّى درجة، والشّمس تقطع في كلّ يوم درجة، فتقطع الفلك في ثلاثمائة وستين يومًا، وهي عدد السنّة الشمسية. والبدر اسم للقمر ليلة أربعة عشر يومًا من الشهر العربيّ، والدّجى جمع دجيّة وهي الظلمة.

وهذا آخر ما أردنا كتابته، ونسأل مَن وفّقنا له أن ينفع به إنّه على ذلك قدير، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم.

(انتهى بحمد الله كتاب الشيخ أبي المعارف أحمد الدمنهوري رحمه الله تعالى رحمة واسعة، ويليه إن شاء الله بعض ما علّقته عليه أثناء دراستي لهذا الكتاب الجليل وتدريسي له، بما يفكّ الإلغاز في مواضع من عبارته وعبارة المتن، وفوائد أخرى تطلع عليه في حينه إن شاء الله تعالى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت