فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 24

ومن عدم البصيرة، أن نترك هذه الغنيمة، والطريق المفتوح، لنجتهد في فتح طرق مغلقة، أمامنا فيها عوائق جمة، تعوقنا أن نكون مثلهم في التقدم المادي، لما سبق، أنهم منفلتون، والمنفلت يفعل ما لا يفعل المقيد.

هذا لا يلزم عنه ألا نتقدم، وألا نبني.. فهذا قد فرغنا من تقريره.

الخاتمة: 1 0,0

-نسبة الواحد إلى المائة تساوي: واحدا بالمائة ( 1(100= 01, ) .

-نسبة الواحد إلى الألف تساوي: واحدا بالألف. (1(1000= 001, )

-والواحد إلى المليون يساوي: واحدا بالمليون. (1(1000000= 000001, )

-فإذا كان مليارا: فواحدا بالمليار. (1(1000000000= 000000001, )

وهكذا.. وهكذا.. بلا نهاية ؟!!.

فما يعني هذا ؟!.

وما فائدة هذه المقايسة، واستخراج هذه النسب ؟.

يقال: ما الملاحظ في كل مرة يزداد فيها أحد الرقمين مقابل الآخر ؟.

الجواب: تعاظم هذا، مقابله تضاؤل هذا !!.

وبما أن النظام العددي ليس له نهاية؛ فإن الرقم المتزايد لن يقف عند رقم، ولن يُحدّ بحدّ. وذلك يعني: تعاظمه بلا حدّ ..!!.

وبما أن العدد الجامد عند حدّ ( 1 ) سيقف عند حدّه، من غير تجاوز. فالنتيجة: تضاؤله أمام هذا المتزايد، ليصل إلى درجة: التلاشي، والفناء، والاضمحلال. كأنه لم يكن ..!!.

الدنيا في المثال، كالرقم الجامد على حدّ ( 1 ) ، والآخرة كالرقم المتزايد بلا حدّ ..!!.

-فالدنيا لها بداية، ولها نهاية. كالرقم الجامد: بدايته: من بعد نهاية الرقم السابق له. ونهايته: استكمال أجزائه إلى ما قبل بداية الذي يليه. مثلًا: الواحد (1) . يبدأ بعد (0) من: 1, - 2, - 3, - 4, - 5, - 6, - 7, - 8, - 9, - لينتهي عند: (1) .

-فأما الآخرة فلها بداية، ما لها نهاية. كالرقم المتزايد: 100(1000(000 000 1( .. إلخ .

بعد ذلك:

-صدق القائل: الدنيا فانية، والآخرة باقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت