الصفحة 34 من 53

دراسة تفيد أن العنف الأسري في الأراضي الفلسطينية بالنسبة للأطفال؛ أن 93.3% من الأطفال، تعرضوا له من قبل أحد أفراد الأسرة، وفى داخل المنزل.

بمعنى أن العنف الممارس ضد الأب في المجتمع ومن التنظيمات والسلطات الأقوى منه يجد له مأرب للتفريغ ضد الأسرة ضد الأسرة، وفى حيز المنزل حيث يمارسها على من هم أضعف منه، سواء الزوجة أو الأبناء.

وفى دراسة صادرة عن الجهاز المركزي، للإحصاء الفلسطيني ما بين كانون الأول عام 2005م وكانون ثاني 2006م تفيد أن 61.7% من النساء الفلسطينيات تعرضن لعنف نفسي، 23.3% تعرضن للعنف الأسري.

خامسًا:- في اليمن:

... في تقرير لرابطة المرأة العربية 2003م ضمن مؤتمر العنف ضد المرأة:

46.6% من النساء في اليمن تعرضن للضرب من أزواجهن أو أعضاء آخرين في الأسرة، وأن 50.9% كن ضحايا للتهديد باستخدام العنف، 54.9% تعرضن للإيذاء الجسدي،3.17% تعرضن للعنف جنسي.

سادسًا:- آثار العنف على الفرد والأسرة والمجتمع

للعنف في نطاق الأسرة آثاره الخطيرة والبعيدة المدى على كل فرد من أفراد الأسرة، ومن ثم تتراكم آثاره السيئة على مجموع الأسرة حيث تتفكك الروابط المتينة التى تجمع بين إحدى الخلايا التى يتكون منها المجتمع، فيسعد المجتمع بسعادة خلاياه وتماسكها، كما يشقى ويضعف؛ بشقاء خلاياه وضعفها، وسنحاول تتبع هذه الآثار على كل من الفرد والأسرة والمجتمع فيما يلي:

أولًا:- آثار العنف على الفرد:

فى المثل العربي: وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة؛ والمراد أن الرجل يكون ناجحًا في عمله مستقيمًَا في عبادته، مطمئنًا في حياته، إذا كانت الزوجة تقوم بواجبها المنوط بها شرعًا؛ بأن ترعاه في طعامه ولباسه ومنامه، ورعاية أولاده، من حيث حسن تربيتهم ورعاية شئون مطعمهم وملبسهم ودراستهم، وتلبية احتياجاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت