فهرس الكتاب
وهو يتعارض مع تأثير الإعجاز القرآني على نفسية الطفل، وتشكيل العقلية القرآنية بسبب الاضطراب أو الخوف أو الجزع أو الضعف أو الاهتزاز نتيجة فقدان الاطمئنان الناتج عن التعنيف اللفظي أو العاطفي النفسي أو الضرب الذي يجرح النفس والبدن معا. و بالمقابل يشرح المطلب الثاني بالتحليل والإحصائيات ودراسة حالات واقعية؛ إيجابيات الالتزام بضوابط التأديب الشرعي النبوي في الحفاظ على نفسية الطفل المستقبلة لوقع القرآن المعجز عليها وشرح صدره وانفراجه وانطلاقه وارتفاع نسبة ذكائه وقدراته على التذكر والاسترجاع ومن ثم التفوق الدراسي والإنجاز الاجتماعي والعلمي لصالحه وصالح المجتمع المسلم والأمة بصفة عامة. أما المطلب الثالث فيبين؛ العواقب الخطيرة الاجتماعية التربوية الناتجة عن تدمير نفسية الطفل بالقسوة والعنف ومعاناة الطفل من مرض الاكتئاب والحزن وفقدان الثقة بالنفس والشعور بفقدان المحضن الذي يمنح الأمان والاطمئنان ومن ثم يؤدى إلى الإحساس بالضياع ويؤدى إلى التخبط والتمرد على الوالدين والعقوق، وإذا تطورت الأمور يؤدى إلى التفلت والانحلال والهروب من بيت الأسرة والارتباط بمن يعوضه عن الحرمان العاطفي خارج البيت؛ مثل أصحاب السوء أو الرفقاء الفاسدين ومن ثم فقدان الهدي القرآني والصراط المستقيم. وبهذا تفقد الأمة أحد أفرادها الذين كان من الممكن أن يصبحوا فخر هذه الأمة بخُلُقهم الراقي وإنجازهم العلمي وعلاقاتهم الاجتماعية المتحضرة. أما المبحث الثالث فيوضح الوسطية في منهج القرآن ويبينها في أقوال الرسول وأفعاله.