2-قيام جمعيات ومؤسسات نسائية عالمية تطالب بحقوق المرأة بما في ذلك قضايا العنف ضدها في الأسرة والمجتمع . وتعمد بعض هذه الجمعيات النسائية إلى التشكيك بصلاحية الشريعة الإسلامية وتطالب بضرورة تعديل بعض الأحكام الشرعية التي تشجع على العنف بنظرهم .
3-انتشار وسائل الاعلام والانفتاح الاعلامي الذي يركز على هذا العنف ويسلط الضوء على بعض حالاته التي تظهر من حين لآخر .
4-... تقصير الجهات الإسلامية، علماء، ومؤسسات ثقافية وتربوية، في إظهار حقيقة الشريعة الإسلامية في نظرتها إلى أسس قيام الأسرة المسلمة والتعاون بين افرادها . وتغلب التقاليد والأعراف السائدة على القيم الإسلامية الحقيقية في أكثر المجتمعات الإسلامية ، مع انتشار مفاهيم خاطئة تنسب إلى الإسلام خطأ أو عمدًا أو جهلًا .
هذا وقد قسمت البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة:
المقدمة وبينت فيها أسباب انتشار الحديث عن العنف الأسري ومحاولة الصاق التهمة بالشريعة الإسلامية . ثم دحضت هذه المزاعم، بالعودة إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، في مباحث أربعة موزعة كالتالي:
المبحث الأول: تحت عنوان"العنف الأسري في أدبيات الأمم المتحدة"، وقد خصصته لتعريف الأمم المتحدة للعنف الأسري وانواعه
المبحث الثاني: تحت عنوان"الأسرة في الإسلام"عرفت فيه بدور الأسرة في الإسلام وطبيعة العلاقة التي تحكم أفرداها فيما بعضهم البعض .
المبحث الثالث: تحت عنوان"موقف الشريعة الإسلامية من العنف الأسري، وقد قسمت هذا المبحث إلى قسمين، القسم الأول: يتعلق بالتعريف بأهداف تكوين الأسرة في الإسلام وأهم حقوق أفرادها . والقسم الثاني: يتناول موقف الإسلام من العنف الأسري الذي طرحته الأمم المتحدة ."
المبحث الرابع: تحت عنوان"آثار العنف ومسبباته"وفيه بيان لأهم آثار العنف الأسري على كل من المرأة والطفل والمسن وأهم الأسباب المؤدية إليه .