سادسًا: ... المدان في جرائم العنف إدانة لا تصل إلى درجة القتل يجب أن يودع في المؤسسات العقابية ويخضع إلى عملية تأهيل وتهذيب اجتماعي حتى يستأصل منه الشر والعدوان ، ويظهر على سلوكه الاستقامة ويندمج في المجتمع عضوًا صالحًا وأبًا رحيمًا .
سابعًا: ... إن وسائل الإعلام تلعب دورًا مهمًا في مكافحة الجرائم عامة ، وجرائم العنف خاصة . فالدور الإعلامي يجب أن يكون إيجابيًا وليس سلبيًا تحريضًا فالتصدي للعنف ونشر جرائمه وقيام الحملات التغيرية في المجتمعات إلى الأفضل والأمان مسؤولية من مسؤوليات إعلامنا العربي والإسلامي .
ثامنًا: ... وجوب تدخل السلطات القضائية في حسم أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بالأسرة إذا ثبتت عدم كفاءته واستخدامه لجريمة العنف بحكم ولايته الشرعية كاستغلال لهذا الحق ، وإيجاد بديل بما يسمى في الفقه المعاصر الأسر البديلة في تولي رعاية الأطفال والبنات الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري .
تاسعًا: ... وضع خطوط ساخنة في الدول يمكنها من التدخل السريع قبل ارتكاب جرائم العنف ولها من الصلاحيات الواسعة للإنقاذ الفوري والاقتحام الدوري بعد إذن ولي الأمر في الدولة الإسلامية .
عاشرًا: ... إن الشريعة الإسلامية سباقة رائدة في مثل هذه التشريعات من خلال الخطوط العريضة والأحكام والمبادئ والقواعد التي جاءت بها لحماية حقوق الإنسان وجنح الأفراد ، لذا فإننا نجد لزامًا أن نستخرج ونستفيد من عطاء الشريعة للمسارعة في وضع تقنينات صارمة تجتث من جذورها ظاهرة العنف ، وتردع المتطاول على من له حق الولاية عليه ظلمًا وعدوانًا .
التوصيات