... لقد اهتمت السنة النبوية المطهرة بالبيئة وعناصرها وقد وردت في هذا الصدد أحاديث كثيرة.
... قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة وما أكل السبع منه فهو له صدقة وما أكلت الطير فهو له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة" [1] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما من إنسان يقتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله - عز وجل - عنها يوم القيامة"قيل يا رسول الله وما حقها ؟ قال:"حقها أن يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمي به" [2] .
... وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قتل عصفورًا عبثًا عج إلى الله - عز وجل - يوم القيامة يقول: يا رب إن فلانًا قتلي عبثًا، ولم يقتلني لمنفعة" [3] .
... وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن قامت الساعة وفي يد أحد منكم فسيلة فليغرسها فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها" [4] .
... وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الناس شركاء في ثلاثة: الماء والكلأ والنار" [5] لقد وضعت السنة النبوية أيضًا الأساس لحماية المياه من التلوث حفاظًا على الإنسان الذي استخلفه الله في هذا الكون.
... يقول - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه عنه أبوهريرة - رضي الله عنه -:"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ولا يغتسل فيه من الجنابة"وفي لفظ مسلم"لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب" [6] .
(1) صحيح مسلم بشرح النووي (10/472) باب فضل الغرس والزرع.
(2) الحاكم في المستدرك (4/261) رقم (7574) .
(3) مسند الإمام أحمد (4/389) رقم (1948) .
(4) ... رواه البخاري في الأدب المفرد ص (168) رقم (489) .
(5) ... سنن ابن ماجه (2/826) رقم (2472) .
(6) ... صحيح البخاري (1/81) دار الكتب العلمية، بيروت 1412هـ، وسنن أبي داود (1/18) .