8-من أهم الاتفاقيات الدولية الضابطة لقضايا البيئة اتفاقية ريودي جانيروا عام 1992م، ومعاهدة كيوتو التي عقدت في طوكيو عام 1997م وقمة الأرض التي عقدت في جنوب إفريقيا عام 2002م، فما موقف الفقه الإسلامي من هذه الاتفاقيات، إن واجب الحكام المسلمين أن يحافظوا على البيئة وأن يلتزموا بجميع الاتفاقيات الدولية إذا لم يكن فيها ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية وقواعدها الكلية، وهذا من باب العمل بالسياسة الشرعية وهي ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يضع الرسول ولا نزل به وحي.
أهم المصادر والمراجع
1-القرآن الكريم.
2-الأحكام، للماوردي، سنة 1404هـ.
3-الأحكام السلطانية، لأبي يعلى، بيروت، دار الكتب العربية، 1405هـ/1985م.
4-إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي، بيروت، دار الكتب العلمية 1406هـ/1986م.
5-الإسلام والبيئة، لمحمد مرسي محمد مرسي، الرياض، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، 1420هـ/1999م.
6-الإسلام وحماية البيئة من التلوث، حسين مصطفى غانم، مكة، جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، 1418هـ/1997م.
7-الأشباه والنظائر، لابن نجيم، بيروت، دار الكتب العربية، 1405هـ/1985م.
8-البيئة في الإسلام، الشحات إبراهيم محمد منصور، القاهرة، دار النهضة العربية، د. ت.
9-تفسير الطبري، محمد بن جرير الطبري، دار الغد العربي.
10-تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر بن كثير، المكتبة التوفيقية، ومكتبة الدعوة الإسلامية.
11-التلوث البيئي، لعلي حسن موسى، دار الفكر، 1990م.
12-حماية البيئة الخليجية (التلوث الصناعي وأثره على البيئة العربية والعالمية) ، خالد محمد القاسمي ووجيه جميل البيعني، إسكندرية، المكتب الجامعي الحديث، 2005م.
13-الخراج، لأبي يوسف، القاهرة، دار المعرفة، 1963م.