واما هذا المدعو نجاح فنحن نعلم علم اليقين ان الثناء سوف ياتيه من كل حدب وصوب وان حاضنة القذف ، والسب ، والشتم على اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ايران ) سوف تستمر في استضافته على فضائياتها ملقبة اياه باحلى الالقاب ، واصفة اياه بالمعظم من الصفات ، وسيقدمون له خدماتهم مجازاة له على طعنه وسبه للصحابة فيتولون طباعة كتبه ونشرها وتوزيعها .
ولكن فليعلم انما هذا املاء من الله له ولامثاله فاذا ما اخذك لم يفلته فان كيد الله متين قال تعالى: { وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } (لأعراف:182 - 183) ، فقد بارزت يانجاح اولياء الله واصفياءه بالمحاربة فانتظر منه العقوبة والانتقام قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي: ( من عادى لي وليًا فقد بارزته بالمحاربة ) .
من الذي بدأ بالهجوم ؟
فمن بربكم بعد هذا الذي عرضناه لكم كان هو الجاني الاول ؟
ومن الذي ادخلنا في امور نحن في غنى عنها ؟
ومن الذي اشغل المسلمين بقضايا تؤدي بهم الى النزاع والشقاق فيما بينهم بل ربما تؤدي بهم الى الكفر ؟
ومن الذي اهدر اموال المسلمين في طباعة هذه الكتب التي اقل ما توصف به انها كتب فتنة وبذور صراع وشقاق ؟
ومن الذي ضيع اوقات الناس في قراءة مثل هذه الكتب والتي لا تثمر الا قسوة القلب وضعف الايمان وزعزعة الثقة بهذا الدين ؟
ومن الذي سلم مفاتيح الطعن بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته لليهود والنصارى وللمرتدين من امثال سليمان رشدي ؟
ومن الذي قام باضلال الناس بتزييف الحقائق ونشر الاكاذيب وتلفيق التهم مهما كانت هذه التهمة ومهما كان اثرها ؟
من الذي قام بهذا وابتدأ به مهاجمًا وظالمًا ومعتديًا ومتعديا ، علاء الدين البصير ام نجاح الطائي ؟
اترك الجواب لكم فهو في وضوحه كالشمس في رابعة النهار لا يحتاج الى بيان ولا الى تدليل .