تزوج النبي من خديجة وكانت ثيبًا حيث تزوجت قبل زواجها من النبي مرتين .. المراة الوحيدة التي تزوجها الرسول الاكرم وهي باكر هي عائشة..وبعد عائشة لم يتزوج بباكر غيرها [1] .
* قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء:
تزوج النبي عايشة ولم يتزوج بكرًا سواها [2] .
ولدني أبو بكر مرتين
* ومنها:
ان الطائي ذكر هذه العبارة في متن كتابه صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخر فقال: [ والظاهر ان مؤمن الطاق ورفيقيه هشام بن الحكم وباقي طلاب الباقر والصادق لا يؤمنون بصحبة أبي بكر للنبي في الغار ] .
ثم وضع هامشًا بعد كلمة الغار قال فيه:
وجدة الإمام الصادق لامه كانت بنتا لمحمد بن القاسم بن أبي حذيفة ، ولم تكن بنتا للقاسم بن محمد بن أبي بكر [3] .
اقول:
من اللائق باهل العلم عندما يدعون دعوى ان يعملوا على توثيقها بان يشيروا في الهامش إلى المصادر التي اعتمدوا عليها فهل فعل ( الفاشل ) ذلك؟ الناظر الى ما اشار اليه سيجد ذلك بعيدًا كل البعد عن المعنى الذي ذكره في المتن، وعند قراءته جيدًا سوف نكتشف ان الطائي سوف يصدر لنا كتابًا جديدًا باكتشاف جديد يفند به المقولة المشهورة للإمام جعفر الصادق ( ولدني أبو بكر مرتين ) .
قال الاردبيلي في كشف الغمة:
نسب الصادق ينتهي إلى أبي بكر من طريقين:
الأول: عن طريق والدته أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر [4] .
ويقول العلامة الشيعي محمد صالح المازندراني في رسالته ( منهاج عملي للتقريب) :
(1) [ مقالات تاسيسية في الفكر الاسلامي / محمد حسين الطباطبائي ص 464- 465 ]
(2) [ العقائد الجعفرية / الشيخ جعفر كاشف الغطاء ص 25 ]
(3) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر؟ / نجاح الطائي ص 13]
(4) [ كشف الغمة في معرفة الأئمة / للاردبيلي ج2 ص 374 ]