ان الإمام جعفر بن محمد الصادق وولده المعصومين من ولد إمامهم الأعظم أبي بكر الصديق من قبل أمه ، فان أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهي بنت عم القاسم المذكور .
فالإمام محمد بن علي الباقر صهر الصديق على ابنة حفيده القاسم، وكان يقول جعفر بن محمد ( ولدني أبو بكر مرتين ) يعني بهما محمدًا والقاسم [1] .
الخمر حرمت من اول البعثة
* ومنها:
وشرب ابو بكر وعمر الخمر بعد بدر وكانت محرمة اساسًا في اول البعثة.
وقال ايضًا:
وقال الحزب القرشي خوفًا على رجاله الشاربين للخمر: قد حرمت في سنة ثلاث للهجرة .
وقالوا: حرمت سنة اربع للهجرة .
وقالوا زيفًا ان تحريمها تدريجيًا [2] .
اقول:
وقفت كثيرًا متعجبًا امام صنيع نجاح لا احير جوابًا !
تصور عزيزي القارىء كيف ان هذا (العلامة) خالف القران ، وخالف اجماع الامة على ان الخمر حرم بالتدريج وانه لم يحرم في اول البعثة ، انما بعد الهجرة في المدينة .
النبي لم يقتل اسرى بني قريظة
* ومن تخريفاته ايضًا انه قال:
ان النبي لم يقتل اسرى بني قريظة ، وهي من المختلقات الاموية التي وفقنا الله سبحانه لكشفها مع باقي المختلقات وهذا يفضح المؤامرة الاموية الهادفة لاتهام النبي وسعد بن معاذ الانصاري بقتل الاسرى [3] .
أقول:
انظر الى توفيق الله سبحانه لهذا المخرف ! فهو يخالف ما اجمعت عليه كتب السيرة من ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قتل اسرى بني قريظة ، واعتقد ان هذا اكتشاف جديد لنجاح سوف يفرد له كتابًا خاصًا .
قال هاشم معروف الحسني في سيرته:
(1) [ مسألة التقريب بين المذاهب / عبد الله العلايلي ص 68 ]
(2) [ السيرة النبوية / نجاح الطائي ج1 ص 360 - ج2 ص 254 ]
(3) [ السيرة النبوية / نجاح الطائي ج1 ص 360]