ولكن الخط الاموي والقرشي الحاقد على بني هاشم لم يرغب في منقبة فيها ذكر لشعب ابي طالب ودار ابي طالب فوضعوا المناقب لدار الارقم ! لانها دار مخزومية كافرة غير هاشمية [1] .
اقول:
اخزاك الله يانجاح .
يستمر هذا الفاشل بتخبطه من دون ان ياتي لنا بدليل واحد يثبت فريته، ولو اوكلنا لهذا المجنون كتابة التاريخ فاننا سنخرج بنتيجة انه لا توجد بعثة، ولا رسالة ، ولا اسلام ، ولا فتوحات ، وانها جميعًا من افتراءات الامويين! وسيوصلنا الى نتيجة ان من فتح بلاد فارس هو (الحسن العسكري) .. ومن فتح بلاد الشام هو (الكاظم) .. وان من فتح افريقيا هو (قنبر) .. فكل شيء جائز عند مكتشفنا العبقري .
قال اية الله جعفر سبحاني ( الاموي ) في سيرته:
استمر النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو الى دينه سرًا مدة ثلاثة اعوام ، عمد فيها الى بناء الكوادر واعدادها من افراد محددين ... وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرج مع بعض اتباعه الى شعاب مكة للصلاة فيها بعيدًا عن انظار قريش ، الا ان البعض منهم رأوهم يصلون ، فحدث نزاع قصير بين الطرفين ، حين استنكروا فعلهم ، وهو ما جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرر اتخاذ بيت (الارقم بن الارقم) مكانًا للعبادة ، حيث امن في هذا البيت عدد اخر من المشركين ، كان ابرزهم: عمار بن ياسر ، وصهيب بن سنان الرومي [2] .
قتل كل من ينكر قصة الغار
* ومنها:
(1) [ السيرة النبوية / نجاح الطائي ج1 ص267 ]
(2) [ السيرة المحمدية / جعفر السبحاني ص 65]