واقول ايضًا:
قال جعفر السبحاني في سيرته:
قدمت زينب بنت الحارث شاة مشوية سممت كتفها التي يحبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فاثر به السم بعد ذلك وتوفي - صلى الله عليه وسلم - من اثره [1] .
وقال هاشم معروف الحسني في سيرته:
فلما وضعتها بين يديه جلس هو واصحابه لياكلوا فتناول منه الذراع ووضع قطعة منه في فمه فلاكها ولم يستسغها فلفظها وهو يقول:
ان هذا العظم ليخبرني بانه مسموم ، وكان بشر بن البراء قد تناول قطعة وازدراها ثم توقف هو واصحابه عن الاكل ... ومات بشر بن البراء من ساعته.
ثم قال هاشم معروف:
واختلف الرواة بشان زينب بعد هذه الحادثة فقيل ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل عذرها وعفا عنها لانها صنعت ذلك بدافع الثار لابيها وزوجها ، وقيل انه امر بقتلها في بشير بن البراء الذي قتله السم ، وهو الارجح ولا يمكن ان يقبل لها النبي عذرًا في اقدامها على هذه الجريمة [2] .
واقول ايضًا:
ما هي مصلحة السلطة الحاكمة لتقول ان الصحابي بشر بن البراء مات من اثر اكله للشاة المسمومة ؟ فهو لم يذكر لنا سببًا واحدًا لذلك .
لا وجود للدعوة السرية ولا لدار الارقم
ومنها:
قال نجاح:
لم يوجد في قاموس الدعوة المحمدية شيء اسمة الدعوة السرية المحددة زمنيًا... ولقد افترى الامويون قضية الدعوة السرية لاغراض سياسية ولقد محصت الموضوع وحققته فوجدته فرية من اباطيل اعداء الاسلام لا اصل ولا واقع له .
ولقد حاول البعض الالحاح لتعظيم قضية الدعوة السرية في بيت الارقم بن ابي الارقم كذبًا لطمس معالم بيت ابي طالب المركز السياسي للاسلام والمسلمين .
وقضية الدعوة السرية في دار الارقم معتمدة على رواية مزيفة ذكرها ابن كثير الاموي .
(1) [ السيرة المحمدية دراسة تحليلية للسيرة المحمدية على ضوء الكتاب والسنة والتاريخ الصحيح / جعفر السبحاني ص185]
(2) [ سيرة المصطفى نظرة جديدة / هاشم معروف الحسني ص 561 ]