الصفحة 84 من 203

اما اسم عمر الأصغر والأكبر فانه لما لم يعثر على من سمي بهذا الاسم من الصحابة ترك الخانة فارغة ولم يملأها حفظًا لماء وجهه ولكنه وضع وجهه في التراب وعبر حقول الالغام فصادته فصار اشلاء !

ولك ان تتصور حجم الحقد المزروع والمعشش في صدر هذا الكاتب وامثاله على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحيث لا يتورعون عن تغيير التاريخ ، لا لشيء ولكن لمجرد ان لا تذكر منقبة للصحابة حتى لو كانت بحجم تسمية احد ابناء علي (على اسمه ) !

اضحك مع نجاح

قال (الفاشل) في كتابه نظريات الخليفة عثمان بن عفان:

وللتغطية على اغتيال عائشة اشاع الامويون بانها امرت ان تدفن ليلًا، فدفنوها ليلًا ، والدفن ليلًا مكروه في الشريعة الاسلامية [1] .

فنسى الكذوب قوله هذا - فقد قالوا لا حافظه لكذوب - فقال في كتابه نساء النبي وبناته:

وقبر فاطمة مجهول لبيان مظلوميتها اذ دفنت ليلًا [2] .

اقول:

ان بيان المظلومية على راي الشيعة هو الدفن ليلًا ، اذن كل من عائشة وفاطمة ماتتا مظلومتين .

واقول له ايضًا:

ما دام الدفن ليلًا مكروهًا في الشريعة الاسلامية ، فلماذا دفن الامام علي - رضي الله عنه - ليلًا ايضًا [3] ؟!

(1) [ نظريات الخليفة عثمان بن عفان / نجاح الطائي ج2 627]

(2) [ نساء النبي وبناته / نجاح الطائي ص 51]

(3) * حفر لعلي - رضي الله عنه - اكثر من قبر

يقول الشيعة ان عليًا - رضي الله عنه - قد حفر له اكثر من قبر ، ودفن ليلًا خوفًا من ان يعتدى على قبره من قبل اعدائه ، قال الشيخ عبد الرزاق حرز الدين:

أوصى أمير المؤمنين باخفاء قبره خشية تعدي أعدائه عليه ونبشه والمثلة به ، وبقي قبره الشريف سرًا بين ابناء الامام لم يطلعوا عليه أحدًا الا الخواص من شيعتهم .

[ مقدمة تفسير ثابت بن دينار الثمالي / عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين ص75 ]

محمد باقر الحكيم وحادثة الجسر وقبة العسكري

فاقول:

اذا كان علي رضي الله عنه قد عجز عن حفظ قبره ، وحماية نفسه من القتل، فكيف له ان يقدر على حفظ غيره وحمايته وتلبية طلبه ؟

والشيعة - كما تعلمون - تتكالب على قبر علي يطلبون منه الحفظ والحماية وما الى ذلك ؟! وما خبر محمد باقر الحكيم ، والجسر ، وقبة العسكري ، وسرداب المهدي، منهم ببعيد !! فضلًا عن قبور ائمة البقيع !!

وهذا هو حال علي امير المؤمنين داحي باب خيبر ، فكيف الحال مع من هم دونه من اولاده ، او غيرهم من الصالحين ؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت