الصفحة 58 من 157

أرجو ألا تسيء الظن بي أو بأني أحمل حقدا عليكم أو حسدا وبغيا لشخصكم ، أقسم بالله الذي لا يحلف بغيره أن هذا غير موجود في قلبي واعلم أنني ما كتبت مشاركة في هذا الموضوع إلا وينتابني تردد عظيم ، وإن كنت متابعا لي في كتابتي في هذا الملتقى فإنه ليس من طبعي التأخر في مواضيعي ولا أحب هذا بل أذكر ما عندي وأنتقل إلى غيره ووالله ما تأخري في إضافة كل مشاركة مع أنها جاهزة إلا من أجل أن أتروى وأبعد عن نفسي حظوظ النفس فتحمل مني هذا الكلام وكما أنك تطلب منا أن نحسن الظن بك وإن خالفتنا ولمزت كثيرا في كتابك من يرى خلاف رأيك فنرجو منك ومن محبيك أن يتحملونا في كتابتنا هذه لنبعد أولا الشك من قلوب كثير من الناس ولأجل أن نبين لك بعض الأخطاء التي وقعت فيها لتتلافاها مادام في العمر فسحة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب بكل صراحة لم يحرر ولم يراجع وهذا أقوله بسبب ما قرأته عنكم في هذا الملتقى من ثناء من بعض الإخوة على علميتكم وإلا فلو كان لغيركم ممن لا يعرف لاتهمته بشيء آخر

ففيه من التناقضات والمفارقات مالا يخفى على قارئ إليك بعضها:

1 -قال ص 309: مذاهب الفقه المتبوعة عند أهل السنة في شأن إعفاء اللحية لم يأت في شيء منها إباحة حلق اللحية وإنما فيه عند أكثرهم وجهان أولهما كراهة حلقها ويقابله ندب إعفائها وهذا أحد الوجهين للمالكية والشافعية والحنابلة

وثانيهما: تحريم حلقها ويقابله وجوب إعفائها وهو مذهب الحنفية والوجه الآخر للمذاهب الثلاثة السابقة""

ستسأل يوم القيامة عن هذا الكلام

ما معنى هذا الكلام إن كنت تقصد بوجوب إعفائها عدم الأخذ منها

فأرد عليك من كلامك وبما كتبته:

قلت ص 304: لم يقل أحد منهم لا يجوز الأخذ من اللحية

وقلت ص308: لم أجد من منع مسها وتهذيبها في رأي من سلف سوى شيء شاذ محدث في زماننا

فهذا رد على هذا المعنى على أن هذا الكلام غلط خطأ ولكنه ليس موضع رده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت