فهرس الكتاب
وإن كنت تقصد أنه يسن عدم حلقها ويكره حلقها فأين هذا النص في كتب الحنابلة أو المالكية أو الشافعية المتقدمين
التناقض الثاني:
قلت في ص 190: وإذا تبين كون هذا هو المطلوب فعله بالشارب وقد قوبلت به الأوامر بضد ذلك في اللحية فيتضح منه:
1 -ترك الأخذ من اللحية وذلك أن قص الشارب جاء الأمر به على سبيل المقابلة لما يصنع باللحية فحيث شرع القص فالذي يقابله فيما يندرج تحت دلالة الألفاظ الواردة في اللحية إنما هو الإعفاء من القص والأخذ""
يا أبا محمد لماذا تحملني على إساءة الظن بك:
تقول: فحيث شرع القص فالذي يقابله فيما يندرج تحت دلالة الألفاظ الواردة في اللحية إنما هو الإعفاء من القص والأخذ""
دعني أترجم مالم ترد أن تصرح به ولا أدري لماذا:
فحيث شرع القص فالذي يقابله - مشروعية - الإعفاء من القص والأخذ""
أليس هذا منطوق كلامك الذي لم تصرح به أجبني بتجرد فلماذا إذا ؟ بل إنك قلت ص 306: والمقصود أن تحسين هيئة اللحية لمن اتخذها حسن لا بأس أن يأخذ من طولها وعرضها ويسوي أطرافها .
يا أبا محمد: السؤال المباشر احترنا في رأيك في الأفضل ما هو ؟!! هل هو عدم الأخذ منها مطلقا أم مساواتها وتقصيصها حتى تكون بمستوى واحد ؟ !!
أعتذر من الإخوة عن المواصلة وإلا فقد رصدت أكثر من ذلك ولا والله ما منعني إلا أنني أحس بأن هذا كاف في مراجعة أبي محمد لنفسه من أجل أن يتبين له خطورة ما زبره في كتابه
وأعتذر مرة أخرى لأبي محمد إن كنت أخطأت عليه بكلمة أو زل بي قلم وأقدم له اعتذاري الشديد منه
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
المقرئ
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني أهل الحديث بارك الله فيكم ونفعنا بحبكم: